قصيدة
لك الحمد حمدا نستلذ به ذكرا
العنوان هو المطلع.
البرعي · قافيتها غير موسومة · 36 بيتاً
- لَك الحَمد حمدا نستلذ به ذكراوان كنت لا أَحصي ثناء وَلا شكرا
- لَك الحَمد حَمداً طَيبا يَملأ السَماوَأَقطارها وَالأَرض وَالبر وَالبَحرا
- لَك الحَمدُ حَمد اسر مدبا مُباركايقل مداد البحر عن كتبه حصرا
- لَك الحمد تَعظيما لوجهك قائمايخصك في السراء منى وَفي الضرا
- لَك الحمد مقرونا بشكرك دائمالَك الحمد في الاولى لك الحمد في الاخرى
- لَك الحَمد حمد اطيب أَنتَ أَهلهعَلى كل حال يشمل السر والجهرا
- لَك الحمد موصولا بغير نهايةوَأَنتَ الهى ما أَحق وَما أحرى
- لَك الحمد يا ذا الكِبرياء ومن يكنبحمدك ذا شكر فقد احرزا الشكرا
- لَك الحمد حَمدا لا يعد لحاصرأَيحصى الحصى وَالنبت وَالرمل وَالقطرا
- لَك الحَمد أَضعافا مضاعفة عَلىلطائف ما أَحلى لدينا وَما أَمرا
- لَك الحمد ما أَولاك بالحمد وَالثَناعَلى نعم أَتبعتها نعما تترى
- لَك الحمد حمد أَنتَ وَفقتنا لهوَعلمتنا من حمدك النظم وَالنثرا
- لَك الحَمدُ حَمد انبتغيه وَسيلةاليك لِتَجديد اللطائف وَالبشرى
- لَكَ الحَمد كم قلدتنا من صَنيعةوَأَبدلتنا بالعسر يا سيدي يسرا
- لَك الحمد كم من عثرة قد أقلتناومن زلة أَلبستنا معها سترا
- لَك الحمد كم خصصتني ورفعتنيعَلى نظرائي من بَني زَمَني قدرا
- لَك الحمد حمدا فيه وردى وَمشرعياذا خابَت الآمال في السنة الغبرا
- لَك الحمد حَمدا ينسخ الفقر بالغنىاذا خرت يا مَولاي بعد الغنى فقرا
- الهى تغمدني برحمتك الَّتيوَسعت وَأَوسعت البرايا بهابرا
- وَقوّ بروح منك ضعفيوَهمتيعَلى الفقر واغفر زلتي واقبل العذار
- فاني من تَدبير حالي وَحيلَتياليك ومن حولي وَمن قوتي أَبرا
- ومن ماء وَجهي عَن سؤال مذلةوَعَن جوردهر لَم يزل حلوه مرا
- وَلا طف أَطيفالي واخوتهم فقدرمتهم خطوب ما أَطاقوا لَها صَبرا
- وَهم يألفون الخير وَالخير واسعلديك وَلا وَاللَه ما عرفوا شرا
- ربوافى ربا روض النَعيم وظلهفجدد لهم من جودك النعمة الخضرا
- ومن محن الدنيا والاخرى تولهمبخير وَيسرهم بفضلك اليسرى
- وهبنى لهم أَسعى عليهم مجاهدالوجهك وافسح لي بطاعتك العمرا
- وَبعد حَياتي في رضاكَ توفنيعَلى الملة البَيضاء وَالسنة الزهرا
- وَفي القبر آنس وحشتي بند وحدتيفان نزيل القر يَستَوحش القبرا
- وان ضاق أَهل الحشر ذرعا بموقفبك الكتب تعطى باليَمين وَباليسرى
- فقل فزت يا عبدالرَحيم برحمتيوَمَغفرتي لا تَخش بؤسا وَلا ضرا
- وأكرم لاجلى مَن يَليني رحامةوَصحبا وَفرج همنا واغفر الوزرا
- وَلا نبق لي مِمّا نويت علاقةوَلا حاجة كبرى وَلا حاجة صغرى
- وَصل عَلى روح الحَبيب محمدحميد المَساعي مقتَفي مضر الحمرا
- صَلاة وَتَسليما عليه وَرَحمةمباركة تَنمو فَتَستَغرق الدهرا
- وَتَشمَل كل الآل ما هبت الصباوَما سرت الركبان في اللَيلة الغرا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.