قصيدة
ومهفهف نبت الشقيق بخده
العنوان هو المطلع.
ابن الزقاق · قافيتها ه · 10 أبيات
- وَمُهفهَفٍ نَبتَ الشَقيقُ بَخَدِّهِوَاهتَزّ أَملُودُ النَقا في بُردِهِ
- فَأَتى بَرَوضِ الحُسنِ أَخضَرَ يانِعاًغَضَّ الجَنى مِن وَجنَتَيهِ وَقَدِّهِ
- فَليَبخَلِ الرَوضُ الأَنيقُ بَزَهرِهِخَدّاهُ أَحسَنُ بَهجَةً مِن وَردِهِ
- وَلَيَكهَمِ السَيفُ الصَقيلُ فَإِنّماعَيناهُ تُغني عَن ذَلاقَة حَدِّه
- ماءُ الشَبِيبَةِ وَالجَمالِ أَرَقّ مِنصَقلِ الحُسامِ المُنتَضى وَفِرِندِهِ
- وَنَسِيمُهُ أَندى وَأَعطَرُ مِن صَبانَجدٍ وَنَشرِ عَرارِه أَو رَندِهِ
- ذُو عِزّةٍ يُعزى الصباحُ لِنُورِهاحُسناً كَما يُعزى السَرابُ لِوَعدِهِ
- وَسنانُ مَكحُولُ المَدامِعِ كاحِلٌجَفنَ المُحبِّ المُستَهامِ بِسُهدِهِ
- إِن كُنتُ أَهدَيتُ الفُؤادَ لَهُ فَقُلأَيَّ الجَوى لِجَوانِحي لَم يُهدِهِ
- يَحيى الوَرى بِتَحِيّةٍ مِن وَصلِهِمِن بَعدِما وَرَدُوا الحِمامَ بِصَدِّه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.