قصيدة
هل لي سوى وطف الغمائم مسعد
العنوان هو المطلع.
ابن الزقاق · قافيتها غير موسومة · 13 بيتاً
- هَل لِي سِوى وُطفِ الغَمائِمِ مُسعِدُبَينَ اللَواعِجِ وَجدُهُ يَتَوَقَّدُ
- فَتبَسُّمُ الأَنوارِ عِندَ بُكائِهاقَد دَلَّ أَنّ بُكاءَهُنَّ تَعَمُّدُ
- يا لائِمِيَّ وَقَد سَفَحتُ مَدامِعيلَمّا خَلا بِالسَفحِ مِنها مَعهَدُ
- كُنتُم تَرَون الرَأيَ رَأيي في البُكالَو أَنّ لَيلَكُم كَلَيلِيَ سَرمَدُ
- الصُبحُ مَسدُود المَطالِعِ دُونَناوَالنجم عَن خَطوِ الغُروبِ مُقَيَّدُ
- لا تُنكِرُوا خَفَقانَ قَلبِي إِنّهُسَكرانُ مِن خَمرِ الجُفونِ مُعَربِدُ
- وَلتَسألُوا الرَكبَ اليَمانِيّ الأَلىظَعَنُوا بِميَّة أَينَ مِنها المَوعِدُ
- بِالكِلَّةِ الحَمراءِ مِنها جُؤذَرٌوَسنانُ مَصقُولُ التَرائِبِ أَغيَدُ
- خَفَقَت لَهُ زُهرُ الكَواكِبِ غيرةًلَمّا تَحلّى الدُرَّ مِنهُ مُقَلَّدُ
- وَبَكى الحَمامُ صَبابَةً إِن لَم يَكُنبِقضيب قامتِه الرطيب يُغَرِّدُ
- فَليَعلِم الغادُونَ أَنّ جَوانِحيمَثوى الأَحِبَّةِ غُوَّرُوا أَو أَنجَدُوا
- أَم يَنشُدُ الركبانُ بَين رِحالِهموَقَد اِرتَمَت بِهُم النَوى ما أَنشَدُوا
- ضاعَ الفُؤادُ غَداةَ بَينِهِمُ وَمافي غَيرِ هاتيكَ المَراحِلِ يُوجَدُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.