قصيدة
كذبت ظنونك ما العزاء جميلا
العنوان هو المطلع.
ابن الزقاق · قافيتها ا · 52 بيتاً
- كذبت ظنونُك ما العزاء جميلاأَوَما رأيتَ دمَ العلا مطلولا
- هذا جوادُ أبي شجاعٍ مخبرٌأن الجواد انقضَّ عنه قتيلا
- ولطالما لبس الدروعَ غلائلاولطالما جرَّ الرماح ذيولا
- وسرى إلى الغارات وهي كتيبةٌملء الفضاء فوارساً وخيولا
- واستقبل الزمنَ البهيم فلم تزلأيَّامه غرراً به وحجولا
- حتى استفاض عليه بحرُ حمامِهِيربدُّ فيه أسنَّة ونصولا
- في مأزق ضنك المسالك رتَّلَتْفيه الظُّبا سُوَرَ الردى ترتيلا
- خام الكماةُ فكرَّ كرة ضيغملم يرضَ إلا السمهرية غيلا
- لبس الشهادةَ حلَّةً حمراء منعَلَقٍ تعم السابريَّ فضولا
- يا شدَّ ما اتخذ المنيَّة خلَّةمن بعد ما اتخذ الحسام خليلا
- وأجال عادية الجياد محارباًوأذلَّ أعناق البلاد منيلا
- يا راحلاً ركب الحمام مطيَّةهل ترتجي بعد الرحيل قُفولا
- غادرْتَ معمور المكارم بلقعاًوتركت ربع المعلواتِ محيلا
- إن كنتَ ودَّعْتَ الحياةَ فإنماأودعت داءً في القلوب دخيلا
- أو كان واراك الصفيحُ فإنماوارى رقيق الشفرتين صقيلا
- أزرى به طولُ الضراب وغادرتْفي مضربية الحادثاتُ فلولا
- أمَّا الأنام عيونهم وقلوبهمفلقد مُلئنَ مدامعاً وغليلا
- عندي حديث عن وجيبِ ضلوعهملو كنتَ تصغي للحديث قليلا
- لم تَبْقَ من نُطَفِ المدامعِ قطرةإلاَّ وراح مصونُها مبذولا
- ما زلت صباً بالشهادة في الوغىحتى وجدتَ إلى الوصالِ سبيلا
- فبكى الحصان الأعوجيُّ تحمحماًوالهندوانيُّ الجُرازُ صليلا
- واغرورقتْ عين السماء وربمارفعت كواكبها عليك عويلا
- وتغير الصبح المنير فخلتهمما تسربل بالشحوب أصيلا
- يا حسرةً نفتِ الرقادَ وأَطلعتْللشيب في رأسِ الوليد نصولا
- ما كان أَحرانا لمصرع أرقمٍأَنْ نغتدي في حيث حلَّ حلولا
- أفبعده تبغي الحياةَ إذن فلادفع البكا منا عليه غليلا
- قل للمؤمِّل حدتَ عن شأوِ المنىرَمَتِ المنونُ فأَصْمَتِ المأمولا
- واهرب كمن ركب السرى فسرى فتىًيحدى السرى بعد الوزير قتيلا
- خلع ابن لبونٍ ثيابَ حياتهفاخلع وجيفاً بعد وذميلا
- يا حامليه للثرى رفقاً بهفالمجدُ أَصبح للثرى محمولا
- خصُّوا به قلب الشجي لفقدهولتجعلوه من الضريح بديلا
- أو فاكفليه يا سماء فإنَّهما اعتاد نجم في سواك أفولا
- كان الشهابَ المستضيءَ فلم يَنُبْعن نوره نور السِّماكِ دليلا
- كان الغمامَ المستهلَّ فما لنانشكو أوان همى السحاب محولا
- يا دهر أَنَّى غلت منه مثقَّفاًلدنَ المهزِّ وصارماً مصقولا
- يا قبر كيف وسعت منه سحابةًوطفاءَ ساحبة الذيول هطولا
- عظم المصاب وقد أصيب بمعركأخذت به منه العداة ذحولا
- والرزء ليس يجل أو يُلفى الذيأَصماهُ سهم الحادثات جليلا
- أين الذي هدمت صوارمه الطلىوغدا بتشييد العلاء كفيلا
- أين الذي ملكت علاه نواظراًومسامعاً وقرائحاً وعقولا
- وسرى فسمَّيْنا النجوم حباحباًوحبا فسمَّيْنا الغمام بخيلا
- من ذا يسدُّ مكانه في غارةتركت سوابقها الحزون سهولا
- أم من ينوب منابَهُ لحوادثتذر العزيز بحكمهنَّ ذليلا
- أَوَ لم يكن يغشى الحروب منازلاًفيشبّها بحسامه مسلولا
- أو ما غدا بجياده فتبخترتمرحاً ورجَعتِ الغناء صهيلا
- ما باله نبذ السوابغ والقناوأقام عن شغلٍ بها مشغولا
- ما باله ترك الجفون سحائباًما باله ترك الجسوم طلولا
- قد زرت موضع قبره فكأنماقلّبتُ منه روضة وقبولا
- ونشرت حُرَّ ثنائه فكأنماعاطيت منه السامعين شمولا
- ما راعنا موت العزيز فلم يزلحيَّاً لمن يتأوِّل التنزيلا
- لكن جزعنا للفراق وقد نوىعنَّا إلى دار القرار رحيلا
- أَلله أنزله الجنان ومدَّ منرضوانه ظلاً عليه ظليلا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
52 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.