قصيدة
شموس جلتهن النجوم الشوابك
العنوان هو المطلع.
ابن الزقاق · قافيتها ك · 19 بيتاً
- شموسٌ جلتهنَّ النجومُ الشوابكُوقُضْبُ أراكٍ روضهنَّ الأرائكُ
- أوانسُ حلاّها الشبابُ قلائداًجواهرها ما هنَّ عنه ضواحك
- تهادى ركابي في دجى الليلِ بارقٌيُضاهيه عَضْبٌ في يمينيَ باتك
- وقد خَفَقَتْ زُهْرُ النجومِ كأنماتُهَزُّ بأيدي الريح منها نيازك
- وأسبلتِ الظلماءُ ستراً مِنَ الدجىله منْ حسامي أو سنا البرقِ هاتك
- فللهِ منْ سُعْدى ليالٍ سعيدةٌأرتني بياضَ الوصلِ وهي حوالكُ
- وللهِ أعطافٌ لدانٌ هَصَرْتُهاولا ثمَرٌ إلاَّ الثديُّ الفوالك
- تؤنِّبني فيه العواذلُ ضلَّةًلتسلكَ بي غيرَ الذي أنا سالك
- ولا وسبيل اللهِ ما أنا آخذٌبعذلٍ ولا نهجَ الهوى أنا تارك
- وَمَنْ حُبُّهُ للخرَّدِ العينِ صادقٌرأى أنَّ مَنْ أَهدى النصيحةَ يافك
- أأحْقِنُ دمعي لا أُريقُ غمامةًوفي الحَلْي ساجي الطرفِ للدم سافكُ
- وأملكُ شوقي أنْ يذيبَ جوانحيولي من جفونِ المالكيةِ مالك
- وبالقبَّة البيضاءِ خُمْصانَةُ الحشاكظبي النَّقا ريّاً كما ارتجَّ عانك
- بَرود الثَّنايا يزعمُ الروضُ أنَّهُلمبسمها في الأقحوانِ مُشارك
- تسيرُ مطاياها وعند مسيرهالها بينَ أحناءِ الضلوعِ مبارك
- لئن فتكتْ بي مقلتاها فَرُبَّماأكرُّ وعزمي بالحوادثِ فاتك
- وما لحظاتُ الغيدِ إلاَّ صوارمٌولا نزعاتُ البينِ إلاَّ معارك
- سأصدمُ أحشاءَ الظلامِ بعزمةٍولو فَغَرَتْ فاهاً إليَّ المهالك
- وأكثرُ ما يُلقى أخو العزمِ سالكاًإذا لم يكنْ إلاَّ المنايا مَسالك
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.