قصيدة
ومرنة قدحت زناد صبابتي
العنوان هو المطلع.
ابن الزقاق · قافيتها ه · 15 بيتاً
- ومُرِنّةٍ قَدَحَتْ زنادَ صبابتيوالبرقُ يَقْدَحُ في الظلامِ شَرارَهُ
- ورقاءُ تأرَقُ مقلتي لبكائهاليلاً إذا ما هَوَّمتْ سمَّارُهُ
- إيهٍ بعيشكِ يا حمامةُ خبِّريكيف الكثيبُ ورَنْدُهُ وعَرارُهُ
- أَتَنَفّسَت بتنفُّسي أَثْلاتُهُأم أَيْنَعَتْ بمدامعي أزهارُهُ
- أم ذلك الخِشْفُ الذي بجوانحيمثواهُ لكن بالمشقَّرِ داره
- حَفِظَ العهودَ وأيّ عهدِ مُهفهفٍما جُذَّ في حُكْمِ الغرام مُغاره
- كيف العزاءُ ودونَ ذاك الظبي مِنْأدواتِ أُسْدِ الغيل ما يختاره
- فمن الخيولِ جيادُها ومن السيوفِ حدادُها ومن القنا خَطَّاره
- أما الفوارسُ فاستداروا حَوْلَهُحيث استقلَّ كما استدار سواره
- أنضَوْا شفارَهُمُ الصقيلة دونَهُحتى حَسِبْنا أنها أشفاره
- ولربَّما هَزُّوا الذوابلَ مثلماهَزَّ المعاطفَ لحظُه وعُقارُهُ
- أحْبِبْ به منْ شادنٍ مُتربِّبٍدانٍ وإنْ ألوى وشطَّ مزاره
- في وجنتيه من المهنّدِ ما اكتسييومَ الوغى وبمقلتيه غِراره
- هو ميّتٌ لولا رجاءُ وصالهوالعيشُ لولا صدُّه ونفاره
- حيّا الإلهُ مَراحَهُ ومقيلهما قرَّ في مَثوى الضلوعِ قراره
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.