قصيدة
أنوما ووعد الحادثات وعيد
العنوان هو المطلع.
ابن الزقاق · قافيتها د · 30 بيتاً
- أنوماً ووعدُ الحادثاتِ وعيدُوحادي المنايا ليس عَنْهُ مَحيدُ
- وفي كلِّ يومٍ للخطوبِ وليلةٍوقائعُ تُفْني جَمْعَنا وتُبيد
- خليليَّ هُبَّا فانْدُبا متحملاًأجدَّ نوىً إنَّ اللقاءَ بعيد
- ولا تحسبا أنَّ الفراقَ لأوبةٍولا أنَّ مَنْ تحتَ الترابِ يعود
- أأبصرتَ هاماً حالَ مِنْ دونِه الرَّدىفَبَشَّرَ منهُ بالإيابِ بريد
- أثالثَ عيدِ الفطر أبقيتَ للأسىبقلبي ندوباً ما تأوَّبَ عيدُ
- طوى حَسَنَاً فيكَ الجديدان بعدماتسرْبَلَ ثوب العيش وهو جديد
- ذكرتُ زماناً منه ليس بعائدٍفأصبحتُ أُبدي لوعةً وأُعيد
- أُصَعِّدُ أنفاسي لنجمٍ رأيتهيُهالُ عليه بالأكفِّ صعيد
- فوا حسرتا لم يَنتصرْ لزمانهوقد صَبّحَتْهُ للحمامِ جنود
- ألا ليتَ شِعْري مَنْ يقوم لنصرِهِوأُسْرَتُهُ الأدْنَوْنَ عَنْهُ قُعود
- على الرغم منّا صِرْتَ رَهْنَ تهائمٍيغالطُ منهنَّ العيونَ نُجود
- عزيزٌ علينا أنْ سكنتَ منازلاًتَشابَهُ أحرارٌ بها وعبيد
- أقمتَ بدارٍ لا أنيسَ بأرضهاوإن حلَّها بعدَ الوفود وفود
- وإن الغريبَ الفذَّ مثلُكَ لا الذيدُوَيْنَ معانيهِ صَحاصحُ بيد
- وإني وقد أمسيتُ في دارِ غُرْبةٍفريداً لمنبتُّ العزاءِ فريد
- نَفَضْتُ بألاّفي يدي وعشيرتيوقلت إليكمْ فالمصابُ شديد
- أليسَ عظيماً أنْ أثرى في جماعةٍوأنت بها قَيْدَ الرِّجام وحيد
- قليلٌ بُكانا أَلْفَ حولٍ وإن قضىبإكمالِ حولٍ بالبكاء لبيد
- وما جَمَدَتْ عَيْنُ امرئٍ يومَ بَيْنِهِولكنَّ عيناً لم تجُدْكَ جَمُود
- ومن ذا الذي يَنْهَى المدامعَ بعدمارأى الموتَ في روض الشبابِ يَرودُ
- أتانا بفرعٍ للشبيبةِ مائدٍتكاد جبالُ الأرضِ منه تميد
- وكيف بقاءُ الغصْنِ بين عواصفٍمنَ الدَّهْرِ لا يُرْجى لهنَّ ركود
- لئن جَزِعَتْ نفسي عليه فإنَّنيعلى غَيْرِهِ شَهْمُ الفؤادِ جَليد
- وما الدمعُ في كلِّ الرزايا مذمَّمٌولا الصَّبْرُ عنْ كلِّ الأنامِ حميد
- رُزِئْتَ عَزائي بعد ما قارَعَ الأسىعليه إلى أنْ مات وهو شهيد
- ولو كنتُ أسْطيعُ التَّصَبُّرَ رَدَّنيلحزمي وفاءٌ طارفٌ وتليد
- سقتك أخي غُرَّ السحابِ وجونهاوإن لم يَزَلْ دمعي عليك يجود
- هجودكَ في تلك الصفائحِ مانعٌجُفونيَ أنْ يسمو لهنَّ هجود
- فنومُك من تحتِ الترابِ مُسَكَّنٌوَنَوْميَ من فوقِ التراب شريد
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.