قصيدة
ألوت بأهل اللوى المهرية النجب
العنوان هو المطلع.
ابن الزقاق · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً
- ألوت بأهلِ اللوى المهريةُ النجبُفالحيُّ لا أَمَمٌ منَّا ولا كَثَبُ
- لا عُذْرَ للعينِ إنْ هَبَّتْ يمانيةٌولم يبلَّ نجادي ماؤُها السَّرِب
- نوىً شطونٌ وجيرانٌ نَشدْتُهُمعهدَ الجوار على بُعْدٍ فما قربوا
- رأوا دماءً هُريقتْ يومَ بينهمُفأنكروها وهم يدرون ما السبب
- أستودعُ الله أقماراً على إضَمٍتُنازِعُ الحليَ في لبَّاتِها الشُّهُبُ
- ناديتُها بمغاني الجِزْعِ منْ كثَبٍحُيّيتِ أيتها الأغصانُ والكُثُب
- يا لائميَّ غداةَ البينِ لومُكمالنارِ قلبي على شَحْطِ النوى حَصَب
- إنَّ اللياليَ والأيامَ أجدر بالتأنيبِ ممَّن أطالت ظُلمَةُ النُّوَب
- أشكو من الدهرِ أنياباً مُذَرَّبْةًوبين فكيَّ هذا المِقْوَلُ الذَّرِب
- تَغُضُّ منِّيَ فوا عجباًلروضةٍ غَضَّ منها النَّوْرُ والعُشُب
- ليعلمنَّ زماني أيَّ مُنْقَلَبٍإذا لقيت بني داودَ يَنْقَلِبُ
- قومٌ لها شُفَراتٌ من عزائمهمحدُّ السيوفِ المواضي عندها لُعَبُ
- إذا احتَبَوا فالجبالُ الشمُّ راسخةٌوإن حَبَوا فالغمامُ الجَوْدُ مُنْسَكِبُ
- كم صرَّفَ الجيشَ منهم قادةٌ فُهُمٌوأحرزَ المجدَ منهم سادةٌ نُجُبُ
- سائلْ بهمْ كلَ عَرَّاصٍ ومنصلتٍتُخْبِرْكَ بالمأثُراتِ السُّمْرُ والقُضُبُ
- أبناءَ حميرَ إنْ أمسى عليّكمُبدراً لكم فلأنتم حوله شُهُبُ
- المرسلُ السمرَ أشطاناً أسنتهادِلاؤُنا وقلوبُ الفيلقِ القُلُب
- والطاعنُ الخيلَ حتى الخيلُ قائلةٌيا ليْتَ أعوجَ لم يُخْلَق له عقِب
- نَدْبٌ خلعتُ عليه كلَّ مُعْلَمَةٍمن المدائح وَشَّى بُرْدَها الأدب
- لو أُنْشِدَتْ بعكاظٍ والقبائل قدنَصَّتْ مآثرَها الأشعارُ والخطب
- أَقرَّ يعربُ بالسَّبْقِ المبينِ لهاوأَجْمَعَ الرأيَ في تفضيلها العرب
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.