قصيدة
لعلك ناظر في أمر من قد
العنوان هو المطلع.
تميم الفاطمي · قافيتها غير موسومة · 11 بيتاً
- لعلّك ناظرٌ في أمر من قدملكتَ قِيادَه مِلْكَ العِنانِ
- وكيف ملكتَ من قد جَلّ عن أنيُرَى مَلِكَ البريّة والزمان
- شهدتُ بأن رَدَّ الحُبّ أمضىوأنفَذ في القلوب من السنانِ
- أئن مرِضتْ جفونُك واستدارتعلى تفّاح وجهك عَقْرَبانِ
- ولُحتَ كما يلوح فَتِيقُ صبحومِستَ كما يميس قضيبُ بانِ
- وفاحَ المِسكُ مِن رَيّاك حتّىكأن الأُفْقَ روضةُ زعفران
- وَهْبك سفرتَ عن كالصبح حُسْناًفكيف بَسَمت عن كالأقْحُوان
- وكيف حملتَ ردْفَك وهو دِعْصٌعلى قَدم أرقّ من اللّسانِ
- فيا من حَلّ فيه الحُسن حتّىتَقطَّع دونَه لطفُ البيَان
- مَنعتَ من الكَرى عيني فَأطلقْلقلبي أن يزورَك بالأماني
- وكان دَمي بخدّك ليس يَخفىفها هو فوقَ خدِّك والبنَانِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.