قصيدة
أسرب مها عن أم سرب جنه
العنوان هو المطلع.
تميم الفاطمي · قافيتها ه · 31 بيتاً
- أسْربُ مَهاً عَنَّ أمْ سِرْبٌ جِنَّهْحَكَيْتُنَّهُنَّ ولَسْتُنَّ هُنَّهْ
- أأنْتُنَّ أنجم ذا الجوِّ أَمْبُروجُ النجومِ جلا بيبُكُنّهْ
- فضحتُنّ بالكُحْل أُدْمَ الظِّباءْوعِبْتُنَّهُنَّ بأَجْيادِكُنّهْ
- أَلستُنّ كنتنّ قلتُنّ ليبألا تَحوَّلْنَ عن عَهدكُنّه
- ولم أر غِيداً سِواكُنَّ مِسْنَفأشبهْنَ في لِينهِنّ الأعِنَّه
- غصون تقسَّمن شمسَ الضُّحاوكُثْبانَ خَبْتٍ وصَبْغَ الدُّجنَّه
- حَمْلنَ محاجِرَ عِين المَهَاوَأبدَيْن ألحاظَ أطلائِهنه
- فيا ما أُعَيْذِبَ ألفاظَهنّويا ما أمَيْلِحَ ألحاظَهنّه
- إذا رُمْن ظُلْماً فسلطانُهُنّعلينا مَلاحَةُ أحداقِهِنّه
- بَرَزْن لنا عاطِراتِ الجُيوبْبسَفْحِ الكَثِيب بوادي بُوَنَّهْ
- فَعطَّرْن مِن طِيبِهنَّ النَّسيمْوأبدَيْن مِن لَوْعتي المستِكنّه
- ولمّا سَفَرْن صَبَغْنَ الضُّحابماءِ الخدودِ وتَوْرِيدِهِنّه
- فِلِلَّهِ هاتَا غَدَاة انقضَتْبطاعتِنا وبِعِصْيانِهنّهْ
- وَصَهبْاءَ تَغْدو لِشُرّابِهاإذا ابْتَكروها مِن الهَمِّ جُنَّهْ
- تَطُوف علينا بأقداحهاحسانٌ حَكتهُنّ في نَشْرهنّه
- نَواعمُ لا يستطِعن النُّهوضْإذا قُمْن مِنْ ثِقْل أردافِهِنَّه
- حَسُنَّ كحُسْنِ ليالي العزِيزِوجِئن ببهجةِ أيّامِهِنّه
- إمامٌ يَضَنّ على عِرْضِهولا يَعْترِيه على المالِ ضِنّه
- فسَلْ هل غَدَتْ قَطُّ أموالُهوَأَمْسَيْن مِن جُودِه مطمئِنّه
- وهل أبصَرَتْ قطُّ أرماحَهعُيونُ الورى غيرَ حُمْرٍ الأسِنّه
- سحائِبُ كفَّيْهِ مُنهلَّةٌعلينا بمعروفِها مُرْجَحنّه
- معالي نِزارٍ عَلَوْنَ النُّجومونِلْنَ مِن المجدِ ما لمَ يَنَلْنَهْ
- كذا يَكسِب الفضل من قد سعَىإليه ويَبني العُلا إِنَّ إِنّه
- كِلا راحَتْيك ندىً أو ردىًكأنّك للناسِ نارٌ وجَنّه
- فلولاك لم يَغْدُ فينا الهُدَىمُنِيراً ولم يُصبِحِ العفُو سُنّه
- إذا قال أَتْبَعَهُ بالفعالوإن جاد لَم يُتْبِع الجُودَ مِنّه
- مَنعتَ الخلافَةَ مَنْعَ الأسودِإذا ما غَضِبنَ لأشْبَالِهنّه
- وَأَمضَيتَ عزمكَ حتَّى أَخفْتَبه في بطون النِّساءِ الأَجِنّه
- يَليقُ بك المُلْكُ حُسْناً كماتَليق المَعالي بأَربابهِنّه
- وإنِّي وإن كنتُ نَجْلَ المُعِزِّلَعَبْدُك والحقُّ ما إنْ أُكِنه
- رأى الخيرَ مَن أَضْمَر الخيرَ فِيكْوجُوزيَ بالشرِّ مَن قد أَجنّه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.