قصيدة
ليهنك يا ملء عين الزمان
العنوان هو المطلع.
تميم الفاطمي · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- لِيهِنك يا مِلءَ عينِ الزّماندوامُ السّرورِ ونيلُ الأماني
- وأنّك أنت الإِمامُ الّذيأَبان له الفضلَ نصُّ القُران
- فيا مُلبِسي النِعَمَ السابِغاتوموجِبَ حقّي ومُعْلي مكاني
- ملكتَ ثنائي ببذلِ الجميلووصلِ الأيادي وقربِ التّداني
- فأصبحتُ عنك حَسِيَر الجفونإذا رمتُ شكراً كَلِيلَ اللِّسانِ
- فرُحْ عالماً أنّني شاكرٌسليمُ السَّريرِة صافي الجَنانِ
- ذكرتُكَ ما بين كرِّ الكؤوسوقد أقبَلَ الّلهوُ مُرْخَى العِنانِ
- وقد جاوَبَ الزِّيرُ في جَذْبِهمع البَمِّ ترجيعَ صوتِ المثَاني
- وجاوَبَ قُمْرِيّةً فاختٌوعالتهُما نَغَماتُ القِيانِ
- ونحن نقسِّم وَسْطَ الكؤوسنُضاراً له حَبَبٌ كالجمُانِ
- ولمّا تبدّت مَراجِيحُناتحرِّكها بالغَوالي الغَواني
- ونحن من الماءِ في وابلٍمَشُوبٍ بخمرٍ ومِسكٍ وبانِ
- فمِن مُعْمِل رَش زَرّافةٍومن قاذِفٍ بسُلاف القِنانِ
- وقد مَدَّ في النِّيلِ بدرُ الدُّجَىصفيحةَ سَيْفٍ صَقِيلٍ يَمانِ
- فلا زلتَ تَبقَى لِقَهرِ العِداوتمَلِك ما بقَي الفَرْقَدانِ
- فأنت الّذي بك نلنا المنىعلى كلّ حالٍ وفي كلّ شانِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.