قصيدة
ألقى الكمى ولا أهاب لقاءه
العنوان هو المطلع.
تميم الفاطمي · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- أَلقَى الكِمَّى ولا أَهابُ لِقاءَهُويفُلّ إقدامي شَبَا الحَدَثانِ
- وأَكُرُّ في صَدْرِ الخَمِيس معانِقاًلِلموتِ حِين يفرّ كلُّ جَبانِ
- ويزِيدني ذلّ الخطوبِ تعظُّماًوتسلُّطُ الأيّامِ عِزَّ مكانِ
- وعلِمتُ أخلاق الزمانِ فلم أَضِقْذَرْعاً بأيّامي وغَدْرِ زماني
- فكما يَمَلّ الدهرُ مِن إعطائِهفكذا مَلالتُه مِن الحِرْمانِ
- وكما يَكُر لمَعشرٍ بسعادةٍفكذا يَكُرّ لمِعشرٍ بِهوانِ
- فإذا رماك بِشِدّةٍ فاصبر لهافلسوف يأتي بعدها بِليانِ
- ولقد رضِيتُ من الزّمانِ بجَوْرِهمتحمِّلاً وشرِبتُ ما أَسْقاني
- في حادثٍ نُدَمائيَ الأَشجانُ فيغَمَراته وتفكُّرِي رَيْحاني
- فَسلِ الليالي عن نَفاذِ عِزيمتيوسَلِ الحوادثَ عن ثبَاتِ جَناني
- تُخْبِرْك عنِّي أَنني لم أَلقَهاهَيْنَ العَزائِمِ واهي الأركانِ
- أَصبحتُ لا أشتاق إلاّ للنَّدَىإِلْفاً ولا أَهوىَ سِوَى الإِحسانِ
- أَقَوى على مَضَضِ الشّدائِدِ والوَغَىوأَذوبُ عند معَاتِبِ الإِخوانِ
- وإذا السيوف قَطعْنْ كلَّ ضريبةٍقَطَعَ السيوفَ القاطِعاتِ لِساني
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.