قصيدة
السقم في اللحظ السقيم
العنوان هو المطلع.
تميم الفاطمي · قافيتها م · 25 بيتاً
- السّقم في اللحّظ السقيموالبرءُ في اللّفظ الرخيمِ
- وقيامةُ العشّاق بين الخدّ والقَدّ القويم
- قمر تفرّع غُصن بانٍ في نَقَا كَفَلٍ عميم
- أغنت لواحظ طرفهِفي السكر عن كأس النديم
- أشكو إلى متظلِّم الوَجَنات ذي نظرٍ ظَلوم
- ولقد شكوت هواه لوأشكو هواه إلى رحيم
- قدُّ القضيب وطلعةُ البدر المنير وعينُ ريم
- قل للإمام ابن الإمامِ نزارٍ المَلِكِ الكريم
- يا بانيَ الشرف الحديث ووارثَ الشرف القديم
- لك همّةٌ ما هَمُّهاإلاّ إلى الأمر الجسيم
- فلو ارتقيتَ إلى النجومِ لنلت ما فوق النجوم
- وكذاك لو تبغي التُّخومَ لنلتَ ما تحت التُّخومِ
- أنت الحكيمُ إذا نَبَاعن حكمة ذهنُ الحكيم
- أنت العليم بكلّ ماتعيا به فِطَن العليم
- نحن السَّوام وأنت أرفَقُ من رعى شاءَ المُسِيم
- يأيها المَلِك الوسيمُ جَلَلتَ عن حُسْن الوسيم
- ما البدرُ أبهَجُ منك نوراً في دجى الليل البهيم
- كلاَّ ولا للغَيثِ جُودُ يديك بالجود السَّجوم
- وجمعتَ مفترق العلوم فأنت مجتمَعُ العلوم
- يُغني النِّدامى طِيبُ ذكرِك عَنْ مُجاجاتِ الكُروم
- وعن المثَاني رخَّمتْنَبَرات منطقِها الرخيمِ
- يا قَرْمَ آلِ محمّدٍوالقَرْمُ مِن نَسْل القُرومِ
- أنت الصراط المستقيمُ من الصراط المستقيم
- يأيّها الفَرْع الّذيقد طابَ من طيبِ الأُروم
- عوّدتني نِعَماً كستعِطْفَيَّ أثوابَ النعيم
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.