قصيدة
أأظهر أم أخفي الذي بي من السقم
العنوان هو المطلع.
تميم الفاطمي · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً
- أأُظهِر أم أخفي الّذي بي من السَقْموكم أدفع الأيّامَ بالصبر والحِلم
- أعلِّل نفسي بالأماني تجلُّداًوأُوِهمُها أن النّزاهة في العُدم
- صبَرتُ على الأحداث حتى أذَبْنَنيوحتى انتهيت سِكِّينهُنّ إلى العظم
- ولم يَلق مخلوقٌ من الدهر مِثل مالقيتُ من الأرْزاء والجورِ في الحكم
- فما عنَفت غيري الخطوب بجورهاولا ظلمت أحداثها أحداً ظلمي
- أرُوني مريضَ القلب مثلي والمنُىعليلَ الغنى والحالِ والحظّ والجِسم
- وما خذلْتني همّتي فألومهاوما ضاق بي مذ كنتُ في محفِلٍ عِلمي
- وأنَفذُ من رمح الشّجاع سياستيوأبصَرُ من عين البصيرِ ضِيا فهمي
- فلِمْ أختفي تحت التراب مضيَّعاًوقد نوّهت في الخافِقين العُلا باسمي
- وما ليَ أخطو في الحضيض تخلُّفاًوقد عُقِدتْ كفّي على كاهِل النجم
- أيا ابنَ معزّ الدين والفضلُ كلُّهإليك انتهى دون الأعارِبِ والعُجْمِ
- أناديك أم أشكو إليك ظُلامتيأم أشكوك أم أكني عن الأمر أم أُسمي
- أتغدو ظُنوني في معاليك ظُلَّماوتصبِحُ آمالي مبدَّدة النَّظْم
- وأشربُ إذ أصبحتُ ضيفَك من دميوآكل إذ خلصتُ ودَّك من لحمي
- وأُبخَس حظّاً أنت كنت ابتدأتَهوأنت أحقّ الناس بالعدْل في القَسْم
- إذا كنت أنت الحاكم المرتضَى بهفما لك تغدو دون حُكمك لي خَصْمي
- أجِزْني على مقدار ما أنا محسنٌولا تعطني ما ليس يبلغُه سَهْمي
- فإني على إنكار مَجْدكِ أتّقيوعنك إذا رامت عُلاك العدا أرمي
- وما كان حقّي منك ذا غيرَ أننيرجوتُ وراءَ الحرب عاقبةَ السِّلْم
- فكم من محبّ راحَ بالّلحظ قانعاًإذا راح ممنوعاً من الضَّمّ واللّثْم
- فإن كنتُ محبوباً فكن خيرَ واصللحبلي فإنّي فيك مجتمع الهّمِّ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.