قصيدة
ويوم من الأيام غابت عواذله
العنوان هو المطلع.
تميم الفاطمي · قافيتها ه · 14 بيتاً
- ويومٍ من الأيّام غابت عواذِلُهسَقانا به طَلٌّ السرورِ ووابِلُهْ
- صفَتْ مثلَ صَفْوِ الخمرِ بالماءِ بَيْننَاأَواخرُه حُسْناً وطابَتْ أَوائِلُهْ
- فلمّا تعاطَيْنا المُدامَ وأَوْمَضَتْبُروقُ الصِّبا فينا وسُلَّتْ مَناصِلُهْ
- دَهَتْنا صروفُ الدَّهرِ بالفَرَسِ الّذيمَضى آبِقاً واسترجَعَ اللَّهْوَ باذِلُهْ
- وبِتْنا على سُكْرَيْنِ مِن سُكْر قهوةٍوسكرٍ من الخَطِب الّذي جَلَّ نازلُهْ
- فيا لكَ يوماً طاب صُبْحاً وغُدْوةًوجاءتْ بأضدادِ السُّرورِ أصائِله
- فبِتْنا كما لا نَشْتَهِي وقلوبُنارهائنُ فِكرٍ يُحْرِق الجمرَ داخِلُه
- نُقسِّم كَأْساتِ التَّنَدُّمِ بينناونَنْشُر شَجْواً ليس تَهْدَا مَراجِلُهْ
- ونُفْكرِ مِنهُ في عواقبَ يرتضِيبشاعَتَها مُبْدِي الشَّماتِ وحامِلُهْ
- فلّما بدا وجُه الصَّباحِ وأَقبلَتْتَكُرُّ على وَفْدِ الظّلامِ قنابِله
- أتتْنا بِه البُشْرَى فرَوَّحَ مُكْمَدٌوأَنْهل صادٍ بات حِبٌّ يُواصِله
- فلو عاينَ الْمَلْكُ العزيزُ مَبِيتَنالخطبٍ دَهتَنْا بالفَظِيعِ كَلاكِله
- لأَرْغَمَ أنفَ الدَّهِر عن أن يُصِيبنَاكما لم يَزَلْ فِينا نَداه ونائِلهْ
- إمامٌ كأنَّ اللهَ أَنْزَلَ فَضْلَهقُراناً فما خَلقٌ من النّاس جاهِلُهْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.