قصيدة
نعم المعين على الوغى في مأزق
العنوان هو المطلع.
تميم الفاطمي · قافيتها غير موسومة · 33 بيتاً
- نِعم المعين على الوغى في مأزقٍلبِست بِه الأبطالُ نَفْعَ القَسْطلِ
- فرس أشم المنكِبين مقابليرمي الجنادل مِن يديه بِجندل
- تُنبِيك عن أفعاله أعضاؤهحُسْنا وعن أخراه عِتقُ الأوّلِ
- عَجِرُ الوظِيفِ كأنّ لونَ أدِيمهحُبُكُ السحابِ بعارٍ مُتَهَلِّلِ
- وترى له ذَنَباً يَهُزُّ فضولَهُويَجرُّهُنَّ كَرَيْطَة المتغزّلِ
- في حُسْن عُرْفٍ قد تكامل نَبْتُهجَعْدٍ كحاشيةِ الرداءِ المسبلِ
- وكأنما مبيضّ أعلى وجههوجبِينِه ضوءُ الصباحِ المقبِلِ
- أَمْضَى إذا أرسلته في حلبةمن قول لا ومن التفاتَةِ مُعْجَلِ
- وكأنّ دَفَّةَ سَرجِه ولجامِهشُدَّا على ظهرِ السِّماكِ الأعزلِ
- وكأن حافِرهُ إذا وطئ الحصىشَدّاً يَخُطّ به حساب الجُمَّلِذ
- ويسابِق البرقَ المثارَ بخَطوِهوَيزيد فيه على الصَّبا والشَّمأَلِ
- وتراه يمرح في العِنانِ إذا بدامَرَحَ المحبِّ التائهِ المتدلِّلِ
- سَلَبَ الغوانيَ حسنَهُنَّ فجاء فيأَبْهَى مِن القمر المنير وأَجْمل
- فكأنّما لَبِس الخدودَ ولاح فيجِلْدٍ برَيْعان الضّحى مُتَسَرْبِلِ
- يُخْفى وراءَ قَذاله من طُولهفي السَّرْجِ فارسَه عن المستقبِل
- صافي الصَّهِيلِ كأنّ في تَرْجِيعِهغَرِدٌ تَبَدَّى في الثقيل الأَوّل
- ذو فَوْنسٍ مالَت نَواحِي عُرْفِهِمُسْتشْرفُ الأَعْلَى رَحِيبُ الأسفلِ
- فكأنّما يَقَقُ البَياضِ بوجهِهماءٌ بَدَا مُتَدافِعاً في جَدْولِ
- مُتشاوسُ العينين يُربِي فيهماحُسْناً على عَيْنِ الغزال الأَكْحلِ
- يبدو فيَسْبِي الناظرين ولا تَرىللقَوم عن لَحَظاته مِن مَعْدِلِ
- لَدْن الأَعالي في ذُرَاهُ تَمَوُّجٌمَوْجَ العَذارَى في الكثيب الأهيل
- فكان هامَتَهُ هنالِك غازلتشَرْبَ المدام الخندريس السَّلْسَلِ
- يَغْدُو به الملِكُ العزيزُ كأنهقمر على نجم السماءِ المعتلي
- تتأمّل الأبصار منه إذا بدامَلكاً أَغَرّ على أَغَرَّ مُحَجَّلِ
- يا بن الوصِي المرتضَى يا بن الإِمامِ المجتبى يابنَ النبي المرسَلِ
- ما بال مالِكَ ليس يرمِيه الندىإلا يُوافِق منه مَوْضِعَ مَقْتلِ
- كرم يباري الريح غير مقصّرٍوجَداً يزيد على الغَمامِ المُسْبِلِ
- ومواهب تسرِي لمن لم يسرِ فِيطلب الغنى وتُنيل من لم يسأل
- هذي فضائِلك التي قد نزّلتبالنصّ في آيِ الكتاب المنزل
- أنت المحصّل في زمانٍ أصبحتأملاكه كالقول غير محصّلِ
- لو لم تكن ذا جَحْفَلٍ لَغَدَوْتَ منعَزَماتِ رأيك وَحْدَه في جَحْفَلِ
- عجباً لأبصارٍ تراك ولو درتمِقدارَ فَضْلِك كُنَّ عنك بِمَعْزِلِ
- لو وازن الأطوادَ فضلُك فاقهاعظماً ومال بعالِج وبيَذْبُلِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
33 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.