قصيدة
هزني للصبوح صبح تبدى
العنوان هو المطلع.
تميم الفاطمي · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- هَزَّني للصَّبوحِ صُبْحٌ تَبَدَّىمِن خِلال الدّجى كَغُرَّةِ طِرْف
- ونَسِيمٌ مُضَمّخٌ بعَبِير الرْروضِ يُحْيي من الخُمارِ ويشفِي
- خَذلته القُوَى وحَرّكَهُ الجَوْوُ بِلينٍ من الهواءِ ولطف
- فهو بَرْدٌ على جَوَى كلِّ قلبٍوعبِيرٌ يفوح في كل أَنْفِ
- كلّما هبّ هبّ فينا نشاطٌوارتياحٌ لكلِّ عَزْفٍ وقَصْفِ
- وكأَن الهلال في الغَرْبِ يَحكيمُتَوَفَّى دعا به المُتَوفِّى
- وكأنّ السحابَ إذ نثر القَطر محِبّ يبكِي على بَيْن إلف
- فاسقياني فقد تكامل حسن اليوم يا صاحِبَيَّ في كلِّ وصفِ
- وأدِيرا المُدَام صِرْفا وإلاّفاسقِياني إن شئتما غَيْرَ صِرفِ
- في كؤوسٍ تكاد تُخْطِئها الأعين لُطْفا من رِقَّةِ الْمُسْتَشَفِّ
- حاملاتٍ من المدامةِ سِراًدقّ عن حِسِّ كل سمعٍ وطرف
- إن تشفِّيت من زماني شفيت الننفسَ فيه والله لِي بالتَشفّي
- ربَّما اسْتَبْعَد المؤمِّل أمراًوهو مِن قربِه كأخذٍ بكفِّ
- أنا باللهِ واثقٌ وَهْوَ بي أَعلم منّي بما أُحب وأُخفي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.