قصيدة
أما الصباح فقد بدت راياته
العنوان هو المطلع.
تميم الفاطمي · قافيتها ف · 14 بيتاً
- أمّا الصباح فقد بدت راياتهبيضاً وقد هُزِمَ الظّلام الأكلف
- فاخلِط صباحَك بالصَّبُحِ فإنهأَنْفَى لمُنْتَاب الهمومِ وأتلفِ
- أَو ما ترى شمسَ النهار ودونَهامن مُسْتَهِلِّ الغَيم سِتْرٌ مُسْجَف
- ينجاب عنها تارةً فَيُبِينُهاوتَغيب طَوْراً في دُجاه فتكسَف
- فكأنما لبِستْ قَباءً أزرقاأو مُدَّ من خَزّ عليها مِطْرَف
- وبدا لنشر الروض من بعد الندىريح كريح المِسك بل هي أشرف
- وَرْدٌ حكَى خَجَلَ الخدودِ ونَرْجِسٌيحكي العيونَ بأَعْينُ ما تَطْرِف
- فعيونُ ذاك بعسجدٍ مكحولٌوخدودُ ذا من عَنْدَمٍ تَتَغَلّف
- فكأنما نَثَرَتْ عليه لونَهاراحٌ على راحاتنا تَتَصرف
- فاشربْ فقد لَؤُمَ الزمانُ وقُطِّعَتعُقَدُ الوفاءِ به وقلّ المنصف
- ولقد نهضتُ بعزمةٍ ما تَنثَنيعمّا أريد وفَتْكةٍ ما تَضْعفُ
- فإذا الخطوبُ إذا مضت لا تَرْعَويوإذا قَضَتْ بقَضِيةٍ لا تُخلف
- فصبَرتُ للمقدارِ تحت مرادهكيلا يكونَ تأسّفٌ وَتَلَهُّفُ
- وعلمت أن لكلّ ريح هَدْأَةًولكل جارٍ منْتَهىً وتوقّفُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.