قصيدة
عدلت عن المقال إلى السماع
العنوان هو المطلع.
تميم الفاطمي · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- عدلتُ عن المقال إلى السماعيضيق عن الجواب مَدَى ذِراعي
- أمِيري ظلت في نِعَمٍ جِسامٍرِتاع أو شبيهاتِ الرِتاع
- أعهدِي كالسراب لدى الموامِيوقَطْرُ مودَّتي حِلْف انقشاع
- إذَا أبتِ الليالِي أن تُرينيعدوّي نهب عادية الضباع
- ولم أقل السباع لضنّ نفسيعليه بالجريء من السباع
- عتبتَ عليّ يا ترْبَ المعاليلتأخِيري موالاةَ الرِقاعِ
- وعادتُك التي سلفت إِليناستُنسُبني إلى حُسْن الطِباع
- ألست المبتدِي بالشعر عفواًوأسْلك بعدُ في النَهْج الوَسَاع
- لكُم فضلُ التقدّم فيه قبليولي من بعدكم فضلُ اتّباع
- وأين البحرُ حين يفيض فضلاًعليَّ من الجداول والتِراع
- أقول لِنفس من يَهْوَى وداديقَرِى وتيقَّني أن لن تراعي
- يودِّع يَذْبُلٌ وحِراً ورَضْوَىوعهدي لا يميل إلى الوداع
- فكيف لسيِّد جلَّت لديناله نعمٌ كأمثال القلاع
- عُلُوٌّ تحسِر الأبصارُ عنهونورٌ مثل تنوير الشعاع
- وحقِّك لا رأت عيناك منّيرهيناً بين أثواب الخداع
- مغطَّى الرأس من كذب ومَيْنبأَصْفقِ ما يكون من القِناع
- يميل مع الرياحِ إذا تبارتكما مال الضعيف من اليراعِ
- وحقِّك لا رأت عيناك منّيرهيناً بين أثواب الخداع
- مغطَّى الرأس من كذب ومَيْنبأَصْفقِ ما يكون من القِناع
- يميل مع الرياحِ إذا تبارتكما مال الضعيف من اليراعِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.