قصيدة
ضعيف الهوى والرأي من جدد البشرى
العنوان هو المطلع.
تميم الفاطمي · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- ضعيف الهوى والرأي مَن جدّد البشرىوهنّا أمير المؤمنين بها وِترا
- وما الحق فيها أن يُهَنّا بواحدولكنْ بألفٍ ثم تُتبِعها عَشْرا
- فكيف يهنِّيه المهنِّي بواحدوقد وَلَد الضِرغامَ والبدر والبحرا
- ولو لم أكن منه ولم أغد بعدهبعثت التهانِي بعده كُمِّلا تَتْرَى
- لأني إذا هنَّأته كنت في الذيأهنيه كالمهدي إلى نفسِهِ الشكرا
- ولكن أهنيه ليعلم حاجتيبأن ضميري فيه قد أشبه الجهرا
- وأنِيَ أطوِي من صفاءِ ودادِهومن نصحِهِ أضعاف ما يعجِز البشرى
- أَتيْتَ به صَلْتَ الجبينِ مُقابلاًحسِيباً نسِيبا مالكاً ما جدا غَمْرا
- أعدتَ به الدنيا وَلوداً ولم تَزَلْعقِيماً وأَنسيت الزمانَ به الغَدْرا
- كأنك ضوءُ الصبح أُنكِح شمسَهفباتَ لها كُفئاً وأَولدها بدرا
- فأصبحتِ الدنيا بمنشاه أيِّماعروساً وكانت قبل مولِدِهِ بِكرا
- فكيف إذا ما شبّ واشتدّ واستوىوأظهر فيه اللهُ آياتِهِ الكبرى
- وقلَّدْتَهُ أَمرَ الخلافةِ والورىوصرَّف في تدبيره النهَى والأَمرا
- وقاد إلى أَعدائه كُلَّ جَحْفَلٍتُلين مذاكِيه بأَرجلها الصخرا
- هنالك يسمو بالخلافة أَروعٌيقود إِليها الحمدَ والسعدَ والنصرا
- فعُمِّر عُمْرَ الدهرِ يُرْجَى ويُتَّقَىويَستخدِمُ الإسلامُ في عصرِه الكفرا
- وتعيا سيوفُ الهند مما يَشِيمهاوَيكْسِر في طعنِ الأَعادي القنا السمرا
- يُحيِّيه دينُ الله مِن فَرَحٍ بهوَتَفْدِيه بالأبناءِ فاطمةُ الزهرا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.