قصيدة
بلغت بلاغتك البديع وأكثرا
العنوان هو المطلع.
تميم الفاطمي · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- بلغْت بلاغتُك البديعَ وأكثرافنظمْتَ في الآداب لفظَك جوهرا
- وشعرتَ حتّى كِدتَ تمنع كلّ منحاك القوافِي في الورى أن يشعرا
- فَهْماً يكاد يريك ما تحتَ الدجَىويُبِين بالجَرْس الخفّي المضمرا
- وفطانة عَلَوية قد فجَّرتللناس من طُرُق البلاغة أبحرا
- لو كان مرئِيّا كلامُك لم يكنإلا صباحاً في العيون منوّرا
- ما زلتُ أَجنِي حكمةً ولطافةًغرّاء مذ عايَنْتُ تلك الأسطرا
- إن أسكرتْ كأسُ المُدام فقد غدتْأقسام ذاك اللفظِ منها أَسكرا
- أو أصبحت نُجْلُ العيون سواحراففصولُ شعرِك رُحْن منها أَسْحَرا
- حاشا للفظك أن يُقاسَ بمشبهٍولفضل فهمك أن يُفاتَ إذا جرى
- ولو أمرؤُ القيس اغتدى متعرَّضاًلك في بديع لانثنى وتقهقرا
- عِلْماً وطِئتَ به النجوم تشرُّفاًوعُلاً وآدابا فَضَلْتَ بها الورى
- أنا شاكرٌ لك في اقتضائك لي ومَنْلاقى الجميل بوده أن يشكرا
- إني وإن حُزْتُ المَدَى حتَّى غدتزُهْرُ الكواكب في العُلاَلِيَ مَعْشرا
- وبلغتُ ما أعيا البرّية نَيْلُهمن كل فضل إذ دعا متخيرا
- وجلبت حِذْقَ القول إذ لم يُجتَلَبْوقَطَفْتُ روضَ الفهمِ حتّى نوّرا
- لأَرَى جميعَ الفاضلين كواكباًوأراك وحدك بَدْرَ تمٍّ مقمِرا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.