قصيدة
أنظر لتفويف الرياض وحسنها
العنوان هو المطلع.
تميم الفاطمي · قافيتها غير موسومة · 12 بيتاً
- أُنظر لتفويف الرياض وحسنِهاقد نَمَّقَتْهُ يَدُ السّحاب الممطِر
- بُسُطٌ تَخالَف صبغُها ونسِيجُهاما بين أَصفَر كالعقيقِ وأخضِر
- يَجْمَعْن حُسْنَ المنظَر الزاهي الذيراقَ العيونَ إلى كريم المخبر
- فكأنّ نرجِسه عيونٌ أبرزتأجفانها لكنها لم تنظر
- وشقائق كست الرُّبا نسجِهاحُلَلا كتضْريج الخدود الأحمر
- مُتَبَرجِّات ناعمات أكملتخَفَر الذليل ونخوة المتكبر
- وغلائل زُرْق نشرن كأنهاآثار تَجْميش الصدور النُضَّر
- ما بين مَوز قد بدا كمراودٍمن عَسْجَد مملوءة من سُكر
- فاشربْ على تلك الرياضِ ونشرِهارَاحاً تُرِيح فؤادَ كُلِّ مفكّر
- فَنَدى العزيزِ وجُودُه عُوْنٌ علىما نَتَّقِيه من فساد الأعصر
- أوَ ما تراه حاز ظَرْفَ عُطاردوثَباتَ بَهْرامٍ وسعدَ المشترِي
- متفرّع من هاشم في ذِروةطابت لطيب فروعِها والعنصر
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.