قصيدة
أيها الماجد الذي لم يقصر
العنوان هو المطلع.
تميم الفاطمي · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- أيها الماجد الّذي لم يقصِّرْعن معالي آبائه الأبرارِ
- إنّ حقّ الوداد عند ذوي الآداب حقّ معظَّم المقدار
- سيمَّا حقّ من صفا وتَناهَىلكَ في ظاهرٍ وفي إضمارِ
- أنا فيه مقدِّم لك عذرافأجِزْ بالقبول وجهَ اعتذاري
- لا أُؤَدِّي حقوقَه وهْو فردٌكيف لمَّا شفعتُه بالجِوار
- لم تعبِّر بلاغتي ولسانيمنه عن عُشْر ما حوتْ أسراري
- ليس أني ضعُفت عنه ولكنضعفتْ عن بلوغه أشعاري
- زاد رَبْعي دنُّو رَبْعِك منهأَنَساً في القلوب والأبصار
- زان شعري لذيذُ شِعرِك فيهمثلَ ما زان قربُ دارك داري
- فهنيئاً لك المنازلُ والإقبالُ والعمرُ دائَم الإيسار
- لو أمِنتُ الذي حذرتُ إذاً زرتُكَ فيهنّ أوّل الزُّوّار
- قاضياً في زيارتي لك حقّاًليس تقضيه رُقْعتي واستتاري
- إن تأخّرتُ باختيار زمانيعنك فاعلم أن الدنّو اختياري
- ساعةٌ من جني حديثك ما بين سماع الغِنَا وشُرْب العُقَار
- ومعاطاتُك الكئوسُ على روض المعاني ورِقّة الأفْكار
- هو عندي ألذّ من مُلْك كِسَرىوافتضاضِ الكواعب الأبكار
- يا وحيدَ الكمالِ في كلّ فنّووحيدَ الأيّام والأعصار
- أبهج النِيلَ ما بنيتَ عليهكابتهاج السماء بالأقمار
- وكذاك البقاعُ تفخرُ بالأمْجاد فخراً يَحُطُّ كلَّ فخَار
- صانك اللهُ مُبَقِّي مُعَلِّيوَلَوى عنك حادثَ المقْدار
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.