قصيدة
طوى البين عهد الوصل فهو قصير
العنوان هو المطلع.
تميم الفاطمي · قافيتها ر · 47 بيتاً
- طوى البينُ عهد الوصل فهو قصيرُففاض له دمع وطال زَفِيرُ
- أحادِي الحُدوج المستحِثَّ أَخُذَّلُمن الأُدْم فيها أم نواعِم حُور
- صَدَعْنَ فؤاداً كاد ينهلُّ أدمُعاًوقلباً غداة البين كاد يطير
- أوانِس في أثوابهن وفي المُلاَغُصون وفي تنقِيبهن بُدور
- كأنَّ نقا خَبْثٍ لهن روادفٍتأَزَّرنها والأقحوان ثغور
- إذا ما دجا جِنْحُ الظلام أنارهلهنّ تَراقٍ وُصَّحٌ ونُحور
- وإن هنّ حاولن النهوضَ تمايدتْبهنّ مُتونٌ وانتصبن صدور
- فهنّ المُنَى لولا رقيبُ وحاسدعدوٌّ وواشٍ كاشحٌ وغَيُور
- وإني على ما بي إليهنّ من جَوىًبكّل عفافٍ كاملٍ لجَدير
- تبعِّدُني عن منزل الذمّ والخناخلائقُ زُهْرٌ كالنجوم وخِير
- ولو شئتُ عاودتُ الصِبا واستفزَّنيمن الغِيد مكحولُ الجفون غَرير
- ولكن سمت بي هِمَّةٌ عَلَوِيَّةٌوقلبٌ إذا ارتاع الجَبانُ جَسُور
- ونَفْسٌ سواءٌ عندها الفقرُ والغنىوسيَّانِ بؤسٌ نالهَا وحُبُور
- وما لي أخاف الدهر أو أحتنى لهولي من أبي المنصور فيه نصير
- عَزيزٌ به عزَّت خلافةُ هاشمٍوراح عمودُ البغي وهو كسيرُ
- تباشرت الدنيا به وبملكهوأشرق منه مِنْبَر وسرير
- فيا بن الذين استُنبِطَ الوحيُ عنهمُوأضحى بهم وجه الزمان ينِير
- ويا بن الملوك الشُمِّ من آل هاشمٍومن طاب منهم ظاهر وضمير
- لك الأوّل العالي الزكيُّ الذي انتهىبه المجد يُزْجَى والأوائل زُور
- إذا عدّ قوم للفَخار عشيرةًغدا لك من آل النبيّ عشير
- هنيئاً لك العيدُ الذي أنت بالرضامن الله للمرضيك فيه بشير
- برزت كبدر التِمّ تَقْدُم جَحْفَلاًتكاد بن الأرض الفضاء تمور
- فلِلبيض بَرْقٌ في أعاليه خاطفٌوللأُسْد رَكْضٌ تحته وزئير
- كأنّ الدُّروعَ السابِغاتِ عليهمُلمِا ألَفوها سُنْدُسٌ وحرير
- وقد منحوك الّلحظّ من كل جانبٍوكلّهمُ صافي الضمير شَكور
- فمِن مُقْلةٍ منهمْ عليك حبِيسةٍومن إصبع فيهمْ إليك تِشير
- ولو نطقت أحجار أرضٍ لسَلَّمتْعليك المُصَلَّى أو أتتك تسير
- فلمَّا بلغت المِنبر الطاهر الّذيله بك فضلٌ لا يُنال كبير
- تواضعت للرحمن ثم علوتَهخطيباً وكُلُّ اللحظ عنك حسير
- فأبديت ما أبدى النبيُّ من الهدىكذا الفَرْعُ للأصل الزكيّ نظير
- وأسهبتَ في حمد الإله بخطبةتَفَجَّرُ منها للصواب بحور
- وبَشَّرتَ ترغيباً وأنذرتَ خَشْيةًبإيجاز قولٍ ما حواه نذِيرُ
- فُدمْ لأبي المنصور يا مُلْكُ سالماًفليست عليك الدائرات تدور
- لأنك بالمَلْك العزيز ممنَّعٌوأَنّ له يعقوبَ فيك وزير
- أغَرُّ إذا ما قابل الخطبَ رأيُهُتيسَّر صَعْبُ الخَطْب وهْوَ عسير
- تطلّبتَ مرضاة الإِله فنِلتَهاوقصَّر عنها طالبون كثير
- فأنت له في الحرب سَهْم ومُنْصُلٌوفي السِّلم لألاءٌ يلوحُ ونور
- فيا بن معزّ الدين دعوةَ شاكرٍعلى كلّ ما أوليتَ ليس يحور
- ودادُك في قلبي صحيحٌ صفاؤهوغَرْسُك عندي فيه ليس يبور
- بلغُت بك الحالَ التي كنتُ أرتجيعُلاها فحالِي غِبْطةٌ وسرور
- وماليّ لا أحوِي بك العزَّ والمنىوأنت على كلّ الأمور قدير
- وكيف أخاف الحاسِدين وبغَيهموأنت عليهمْ لي يدٌ وأمير
- كلانَا لأصلٍ واحد ولوالدٍإذا ما دعانا الانتسابُ نصير
- فلا تَنْسَ منّي ناصحاً وابنَ والدٍووالدةٍ ما فيه عنك نُفُور
- يودّ بأن تبقى عزيزاً مسلَّماًويَفديك من صَرْف الرّدى ويُجير
- وإني بتقبيلي لك الأرض والثرىعلى كل من فاخرته لفخور
- عليك صلاةُ الله ما ذَرّ شارقٌوما دام رَضْوَى باقياً وثَبِير
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
47 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.