قصيدة
وصامت الجو بعيد الفرقد
العنوان هو المطلع.
تميم الفاطمي · قافيتها غير موسومة · 68 بيتاً
- وصامِتِ الجوّ بَعيدِ الفَرْقَدِمُشْتَبِهِ الأعلامِ جَهْمِ المَشهدِ
- مَرْتِ الرُبَا عاري العَرَاء فَدْفَدِيحارُ فيه كلُّ هادٍ مُهْتد
- صَلْدِ السَّبَارِيتِ صَلِيبِ الجلْمَدِيُمْرِضُ فيه الريحَ بُعْدُ المقصِد
- ليس به غيرُ الظلام الأسودِيظلُّ فيه الركبُ هيمانَ صدِ
- قَطَعتهُ يقظانَ لم أستنجدإلا بِمتْن الصارم المهنَّد
- والليلُ مضروب الرُّواق الأَرْبَدعلى قَلْوقِ الرحل مَوَّارِ اليدِ
- عَوْدٍ جَدِيليّ صريح المَحتِدِكأنني منه على خَفَيددِ
- وكلّ هِرْجابٍ أَمُونٍ أجُدِلو سُلِعت في النار لم تَبَلَّد
- ولو سَرَتْ ما بقِيَتْ لم تُجْهَدِمن المراسيل العِتَاق الوُخَّد
- الشَدْقميّات العِرَابِ الشُرَّدمَهْرِيَّة النِسْبة لم تفنَّد
- لها على الإرقالِ والتمرُّدعَزُّ الموالي واحتمالُ الأعْبُد
- تقول للَمْعزَاء لا تَبَّعدِيقَوْداء في السير ولم تُقَوّد
- تُعِيد في إرقالها وتبتديكأنها في جِنَّة لم تُجهَد
- تعطِيك ما اعتادت وما لم تعتدِكأنها جاءت بأعلى ثَهْمَد
- تسبَحُ في الآل إذا لم تُسْئِدوالآلُ في رَقْراقِهِ الممدَّد
- كالماء في صَرْحٍ له ممرَّديحسبه الغائب ما لم يَشهَد
- ماءَ خِضَمّ المَوْج طام مُزْبِدِوآسِنِ الطعم قذِيِّ الموردِ
- مِلحٍ أُجاجٍ كدموع الأرمَدِوردتُه تحت الظلام المُلْبِد
- والليلُ جونُ المِرْطِ أَحَوى الجسدَقبل هبوبِ الطائرِ المغرِّد
- حتى تَبَدّى الصبح ظهر المِبردِوالليل في مَغْرِبه لم ينفَد
- كأنه كُحْل عيون الخُرَّدتخاله فوق الصباح المنجِد
- صُدْغين في خدّ غلامٍ أمردِوأنجمُ الظلماءِ لم تَبَدّد
- كأنها لآلئٌ لم تُعْقَدسابحة في فَلَكٍ من عَسْجَدِ
- وتارةً تَسْبَح في زُمُرُّدسَبْحَ المَدارِي في أَثيثٍ أجعد
- كأنما شِعْراه إذا لم تَخْمُدِجُمَانةٌ في كفّ عبدٍ أسود
- يا كاتِمَيْ سِرِّ المشوقِ المُكْمَدهل فيكما بالله لي من مُسْعِدِ
- إذا رمى الليلُ عيونَ السُّهَّدِمِن نَشْوَتَيْ كلّ كَرىً بِمرْوَد
- كم زَورةٍ لي تحت ذاك المرقِدفي حَيّ سهم بالظلام مُرْتَدِ
- لا مستعينا بسَوى تجلُّديأسرَى وأمضَى في الدُّجَى من فَرْقَد
- حتى أبِيت بين غِيدٍ نُهَّدأرشُف شَهْداً كامِنا في بَرَد
- ملتزِماً هِيفَ الخصورِ المُيَّدما أنتِ يا لَيْلي سوى غُصْنٍ ندِ
- تميس في غُصْن نَقًى مُلَبَّدوقَمَرٍ فوق قضيبٍ أَملَدِ
- تَفْتَرُّ عن كاللؤلؤ المنضَّدصِيغ لها من عسلٍ مجمَّدِ
- فهُوَ متى هَمَّ بذوب يَبردِالثلجُ لولا بَردُه لم يَجمُد
- وفاتِر الطَرْف عليلِ الموعدِأضعف من لحظِيَ بين العُوَّد
- يقتل من يشا ولكن لا يدِييجور في حكم الهوى ويعتدي
- يا حبَّذا قَوْلتُها قَدْك أقصِدأذَبْتَنِي بالضمّ والتشدُّدِ
- يا شَرها من قُبَلِي ومن دَدِييكفيكَ ما في الخدّ والمقلَّد
- وناهدٍ منتصبٍ مِلءْ اليدِكتما كَحْسو الطائرِ المصرَّد
- لم تر عين مثل هذا المشهدِمستعبَدٌ يعبث بالمستعبِد
- حتى إذا خِفتُ عيون الهُجَّدوانكدرت زُهْرُ النجومِ الوُقَّد
- ولاح ضوءُ الفجر كالسيف الصدِيقامت تَهادَى كالغزال المفردَ
- تقول يا ليت الدُّجَى لم يُطْرَدِوقد جرت أدمُعُها بالإثْمد
- على نقاءِ خَدِّها المورِّدفهْيَ عليه كالعِذَار المبتدي
- وبارقٍ مثل الحريق المُوقَدأَرَّق عيْنَيَّ فلم أوَسَّدِ
- يُومِض في نِشاصِهِ المعمَّدكصفحَة السيف إذا لم يُغْمَدِ
- مهما يَلُحْ في حَجْرتيه يرعُدطَوْع ندى الريح وسؤل الروَّدِ
- كأنه في هَطْله المجوَّدكفُّ العزيزِ الملِك المؤيَّد
- إذا اعتراه مُعْتَفٍ أو مُجْتَدِييا عِصْمة الخائِف والمسترشِدِ
- وحُجَّةَ الله التي لَمْ تُرْدَدِبعد النبيّ المصطفَى محمّدِ
- دعا بك الملحِد كالموحِّدِجرَّدت عزماً كان لم يُجَرَّد
- حتى عقدت دولة لم تُعْقَدقبلك يا بن الخُلفاء المُجَّد
- ففضلك الفضل الذي لم يُجْحَدشهِدْتُ والملعون لم يَشهد
- بأنّك الطالب ثأْرَ أحمدوأنك الرائح فيه المغتدي
- وأنك الوارث كلّ السؤددوأنك الواجد ما لم يوجَد
- أعطاكَها الله فخذها وأحمدفالله يكفيك عيون الحسّد
- بالبيت حِلْفاً فالصفا فالمسجدما شيَّد الدولةَ من مشيِّد
- مِثْلُ العزيز الملِك المخلَّدشدّ من المُلْك عُراً لم تُشْدَد
- إني بأفعالك قِدْماً أًقْتديولم أَزَلْ أَهدِي بها وأهتدي
- هُنَاك شَهْرٌ طالع بالأسعدحتَّى دوامِ عِزّك المجدَّد
- فصُمْه بالتقوى وبالتهجّدمحتسِبا لله بالتعبّد
- فأنت فيه رُشْد من لم يرشُدورِفْدُ مَنْ أكدى ولم يسترفِد
- وعِيدُ من صلَّى ولم يعيِّديا سبب النور الذي لم يخمد
- وحكمةَ الله التي لم تنفَدِوشبْه داعِيه النبيّ الأحمدِ
- أنت إمامٌ لي بلا تقيُّدلا هُمَّ فاشهدْ ثم لاهُمَّ اشهدِ
- إن نِزاراً غايتي ومعقِديأنا بريء مِن عِداك مفتد
- إن لم تكن ذي نيَّتي لم أسْعَدِلولاك لم أَسْمُ ولم أُسَدَّد
- فابقَ لِرَعِيْ مُلْكك الممهَّدممتَّعاً بعزّك المؤيَّد
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
68 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.