قصيدة
جارية مرهفة القد
العنوان هو المطلع.
تميم الفاطمي · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً
- جاريةٌ مرهفةُ القدِّظالمةٌ مظلومةُ الخَدِّ
- كالقمر الطالع لكنّهافي حسنها كالرَّشأ الفَرْد
- في ليلها البدرُ وفي دِعْصهاغصنٌ به رُمَّانَتا نهد
- تَبْسم عن بَرْق وعن لؤلؤمُنَظَّم أحلى من الشَّهد
- بتنا معاً تحت ظلال الدّجىمن مَفْرَش الوَرْد على مهد
- أَجْنِي ثمارَ الخمر من مَضْحكشفاهُه من ورق الوردِ
- كأنّني ليثُ وغىً خادِرٌمَعْ شادن أحورَ في بُرْد
- تُكتُمني ما عندها من جوىًمنّي كما أكتمُ ما عندي
- تُخْفِي وتُبدي بيّ وجداً كماأُخفِي من الحبّ وما أُبدي
- أَصُدّ عنها ظالماً كلَّمازادتْ من الوصل على الصَّدّ
- لا نِدَّ في الحسن لها مثل ماأّنّيّ في الحبِّ بلا نِدّ
- لا زالت الجيزة معمورةبكل مخطوف الحشا نهد
- إني ألذُّ العيشُ فيها بماأولى عزيز الدين من رِفد
- المجد بسّامٌ إلى ماجدٍأروعَ بسّامٍ إلى المجد
- كأنما راحتُه مُزْنَةتبْدا بلا بَرْق ولا رعد
- كأنّما في الحزم آراؤهمشتقّة من قُضُب الهند
- المُلكْ ذو عِقْد ولكنَّهفي عصره واسطةُ العِقْد
- ما السيف أمضى منه في عزمهفي غِمده إذ سُلَّ من غِمد
- يا أيها البدر الذي جَدّهمحمدٌ أُكْرِمَ من جَدّ
- قصّرتُ في مدحك لكنّنيأُواصِل المدح كما أُبدِي
- فإن تُسامِحْني فيا نعمةيَقْصُر عن حمدي لها جَهْدي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.