قصيدة
خليلي قد ولى الظلام وهملجا
العنوان هو المطلع.
تميم الفاطمي · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً
- خليليّ قد ولَّى الظلامُ وهَمْلَجاوقد كاد وجهُ الصُّبح أن يتبلّجا
- فقوما إلى ساقِيكما فاهتِفا بهولا تَفْتحا باباً من الهمِّ مُرْتَجا
- ودونكماها قهوةً بابليّةًإذا ما فصيح عبّ فيها تلجلجا
- على نرجس غَض يُلاحظ سَوْسناًآسٍ ربِيعيّ يُناجي بَنَفْسَجا
- وقاذفةٍ بالماء في وَسْط بِركةٍقد التحفتْ وَحفاً من الشعْر سَجْسَجا
- إذا قذَفت بالماء سلّته مُنْصُلاًوعاد عليها ذلك النَّصْل هَوْدَجا
- كأنّ عيون العاشقين تُعِيرُهامن الدّمع سَجْلاً صافياً لا مُضَرَّجا
- تخالُ بروزَ الماء من جَفْن عيْنهاقضيبَ لُجيْن سُلَّ منه مُدَمْلَجا
- تُحاول إدارك النّجوم بقَذْفهكأنّ قلباً على الأفْق مُحْرَجا
- لدى روضةٍ جاد السَّحابُ ربوعَهاوزَخْرفَها دون الرياض ودبَّجا
- كأنّ غصون الأقْحوان زُمُرُّدٌتَعمَّم بالكافور ثم تَتَوَّجا
- ونُوَّار نَسْرينٍ كأنّ نسيمَهمن المسك في أُفق السماء تأرّجا
- فيا ساقِيَيَّ استعجلا لِي وصَرِّفاعُقَارَكما إن شِئْتماه أو امْزُجا
- ولا تَحمِلا هَمَّ الزمان فإنّهإذا اشتد ضِيقُ الحادثاتِ تَفرَّجا
- دعاني ونَدْماني وكأسي ومِزْهريفحسبيّ بالمعشوق رَبْعاً ومَنْهجا
- كأنّ ثَراه كلّما صافَح النَّدىوهزّ نسيمُ الرِّيح ألويةَ الدُّجى
- بقايا الغوالي في نحور نواهِدٍيُنازِلن باللَّحظ الكميّ المدجّجا
- سأطلب حقّي إن قضى اللهُ لي بهوأفتح منه كلَّ ما كان مُرْتَجا
- فلستُ إن عاقرتُ كأسي بسالكٍمن الأمر فيها كلَّ ما كان أسْمَجا
- ولا مُشْتَرٍ بالمجد مُسْتَحْسَن الصّباولا مُشْتَرٍ طُرْق المهالك بالنَّجا
- ولكنّني مُوْفٍ لنفسي حقوقَهاورْائضُها فيما استوى وتعوَّجا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.