قصيدة

رضيت بحكم سابقة القضاء

العنوان هو المطلع.

تميم الفاطمي · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً

  1. رَضِيتُ بحكم سابقَةِ القضاءِوإن أَضحتْ تُكَدِّر صَفْوَ مائي
  2. وهل يسطيع أهلُ الأرضِ حَلاَّلِعَقْدِ شُدَّ من فوق السماء
  3. إلى كَمْ تهدِم الأحداثُ ركْنِيوتَرْميني بجوْرٍ واعتداء
  4. يُعاقِبُني الزمانُ بغير ذنبٍوتخذُلني يَدي وذوو اصطفائي
  5. ويَسْعَى بي لمن لو جاء ساعٍبه عندي لخُضِّبَ بالدماء
  6. حياتي بين واشٍ أو حَسُودٍوساعٍ بي يُسَرُّ بطول دائي
  7. فإنْ وشَّى عليّ الزُّورَ باغٍفَصبْراً للمَقادِرِ والقضاء
  8. وما أنا يا أبا المنصور إلاّكما تُدْرِي على مَحْضِ الوفاء
  9. أتعلَمُ كيف كان لك انعطافيوكيف رأيتَ قِدْماً فيك رائي
  10. أحين ملكتَني والناسَ طرَّاًورُحْتَ خليفة في ذا الفضاء
  11. وحين رجوتُ نَصْرُك لي فإنِّيبمُلْكِكَ بالغٌ أقصى رجائي
  12. يجيئك مُبْغضٌ لي ساعياً بييرومُ لديك نَقْصِي في خَفاء
  13. فيثِلبُني ويَرْجِعُ سالمِاً لمتَهِجْك عليه أسبابُ الإخاء
  14. وإن تَكُ ما قَبِلتَ له مقالاًفحقُّك رَمْيُه بيد البلاء
  15. وقد بلَّغتني أمَلي فتمِّمْتَتمَّ لك السلامةُ في البقاء
  16. ولا تَشْغَلْ ضميري باستماعٍلواشٍ فيّ مهدوم البِناء
  17. فقد طيّبتَ عيشي في سرورٍوقد أنعمتَ بالي في رخاء
  18. وعيشي زائدٌ طِيباً إذا لميُكِّدْره لديك بنو الزِّناء

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.