قصيدة
ومهمه مشتبه الأرجاء
العنوان هو المطلع.
تميم الفاطمي · قافيتها غير موسومة · 81 بيتاً
- ومَهْمَه مُشتبِهِ الأَرْجاءِجَهْمِ الفَيافِي مُوحِشِ اليَهْماءِ
- عارِي الرُّبَا إلاّ من النَّكْباءصَلْدٍ عَزَازٍ شاسِع الفضاء
- أجردَ مثلِ الصخرة الصمّاءلو وسَمْته ثُغْرةُ السماء
- بكلّ هَطّالٍ من الأَنْواءِكَنَهْوَرِ الغَيمْ سَحُوحِ الماء
- ما قَدَرتْ فيه على خَضْراءِكأنّه مَنْخَرِس البَوْغاء
- فَهْوَ كمثل الهامة الحَصَّاءمشتبه الإصباح بالإمساء
- يستُر فيه رَوْنَقَ الضَّحاءما ترفَع الرِّيحُ من الهَباء
- كأَنَّما لُفّ بطِرْمِساءقَفْرٍ يَبَابٍ بَلْقَعٍ خَلاء
- إلاّ من الآجَال والأَلآءتعزِف فيه الجِنّ بالعشاء
- عَزْفَ قِيان الشَّرْبِ بالغِناءغَبَقْتُه في ليلةٍ لَيْلاء
- دَعْجاءَ كالزَّنْجيّة السوداءِعلى عَسِيرٍ فُنُقٍ فَرْقاء
- حَرْفٍ هجانٍ لونُها قَوْداءِخَطّارةٍ زَيَّافةٍ وَجْناء
- مَضْبورةٍ تَفْعَل بالبيداءفعلَ قَراح الماء بالصَّهباء
- قطعتُه مشيِّعَ الحَوْباءبعَزْمةٍ صارمةٍ صَمَّاء
- قطْعَ نجومِ الليل للظّلماءحتَّى إذا قلتُ دنا التَّنائي
- أصبح قُدَّامِيَ ما ورائيوالشمس قد حلّت ذُرَا الجَوْزاء
- تُذِيب حرًّا هامةَ الحرْباءوتقدَح النارَ من المَعْزاء
- حتى ترى العِينَ لَدَى الرَّمْضَاءجواثماً مَوْتَى على الأَطْلاء
- والضبّ لا يبدو من الدَّامَاءخوفاً من الإثْفَاء والإحماء
- عقدتُ وجهي فيه بالأذْكاءعَقْدَ اللَّمَى بالشَّفَة الَّلمياء
- أسيرُ في دَيْمُومةٍ جرداءِليست بمَشْتاة ولا شَجْراء
- حتى وصلتُ الصبحَ بالعشاءلا مُسْتدلاًّ بسوى ذَكائِي
- وصاحبي أمْضَى من القضاءفي ظُلَم الأكباد والأحشاء
- غَضْبٌ حُسَامٌ جائلُ الَّلأْلاءكالبرق في دِيمته الوَطْفَاء
- عَليَّ زغفُ لأْمةٍ خضراءمسْرودةٍ محبوكةِ الأجزاء
- سابغةٍ كالنِّهْيِ بالعَراءفلم أزَلْ في صَهوة القَبّاء
- أَرْكض بالدَّهْماء في الدَّهْماءمُعْتقلاً بالصَّعْدَة السَّمراء
- حتى طرَقتُ الحيّ بالخَلْصاءمن آل سعدٍ وبَني العَراء
- همُ مُرَادِي وهمُ أعدائيوالصُّبْح قد ذاب على الهواء
- كالثلج أو كالفِضّة البيضاءيا ربّة الحمراءِ والصفراء
- والناقة العَيْرانة الأَدْماءِوالخالِ فوق الوجنة الحمراءِ
- ماذا على مقلتك النَّجْلاَءوالشَّفَةِ الوَرْديّة اللَّعْساء
- وقدِّك المائل في استواءورِدْفِك المالئ للمُلاءِ
- وقلبِك المقلوب للجفاءلو قُلِبَ الدّاءُ إلى الدواء
- وروضة باكرة الأَنْداءمُؤْنِقَةِ البيضاء والكَحْلاء
- ظاهرِة الحمراء والصّفراءكأنَّها المَوْشيُّ من صَنْعاء
- مُعْلَمةِ الحُلّة والرِّداءأبهَى من الحَلْى على النساء
- باكرتُها في فِتْيةٍ وِضاءبأكؤسٍ مُتْرَعَةٍ مِلاَء
- يَسعَى بها منفرِجُ القَباءأحوَرُ رَطْب اللَّفظ والأعضاء
- يفهَم بالّلحظ وبالإيماءفهو مُنَى مقلةِ كلّ رَاء
- نَشربها كريمةَ الآباءصفراءَ لا نقهَرُها بماء
- كأنّها في البطش والصّفاءعَزْمُ العزيز المَلِك الأَبَّاء
- الفاتِق الراتقِ للأشياءوالحازِم العازِم في الهيجاء
- القائل الفاعِل للعلياءووارثِ الحكمةِ والأنباء
- يا بنَ الهُدَى والعتْرة الغَرّاءفَلّ بك المُلْكُ شبَا الأعداء
- وطالَ في عزّته القَعساءحتى لقد جازَ مدى السماء
- إمامةٌ مَهْدِيّة الّلواءودولةٌ دائمةُ البقاء
- محفوفةٌ بالعزّ والبهاءعَمَّمْتَ بالعدل بني حوّاء
- وسُسْتَهم بمُحْكَم الآراءسياسةَ الوالدِ للأبناء
- سالمةً من فِتَنِ الأهواءولم تَزَلْ تسعَى على سِيسَاء
- مُنْتَصباً للعَوْدِ والإبداءوالأخْذِ في الدولة والإعطاء
- حتى غدا الظالمُ في اختفاءوعاد مَيْلُ الدِّين لاِستواء
- نهضتَ بالثِّقل من الأعباءنهوضَ مَنْ زاد على الأكفاء
- كأنك المقْدارُ في الإمضاءوكلُّ مَنْ عاداك في ضَرّاء
- وكلُّ مَنْ والاَك في سَرّاءأنت عِمادي وبك اعتلائي
- وجُنَّتي في السَّلْم واللّقاءوأنت في كلّ دُجىً ضِيائي
- وأنتَ ممّا أَتقِي وِقائيكم مُضْمِرٍ لي عُقَدَ الشّحناء
- يَنْسُبُني فيك إلى السَّواءجَبَهْتَهُ بالردّ والإقصاء
- ولم تُمَكِّنْه من الإصغاءحفظاً لطَاعاتي وللإخاء
- حتى انثنى محترِقَ الأحشاءوالعدلُ جَبْهُ الكاشح السَّعَّاء
- لا والدّمِ الجاري بكَرْبِلاءومَنْ بها من دائم الثَّواء
- بني عليٍّ وبني الزَّهْراءذوِي التَّناهِي وذوي العَلاء
- ما حُلْتُ عن مُسْتَحْسَن الصفاءفيك ولا عن خالص الوفاء
- في ظاهرٍ مِنّى ولا خَفاءفكيف أَنْسَى مِنَنَ الآلاَء
- يا مُلْبِسِي من سابغِ النَّعماءما فاض عن حِفْظِي وعن إحصائي
- أضعفتَني فيه عن الجزاءفما أُكافِي بسوى الثّناء
- والشكرِ في التقريظ والإطراءوفَيْلَقٍ مُشْتَبِهِ الضّوضاء
- تَضيق عنه ساحة الفضاءمُجْتَمع الأحداث والأَرْزاء
- حُطْتَ به الدّين من الطَّخْياءوالملكَ من كلِّ امرئٍ عَصّاء
- والمُلكُ لا يظفَر بالسَّناءما لم يكن يُغْسَلُ بالدماء
- وأشْعثٍ كالفرخ في الخرْشَاءمِن اتّصال الجَهْد والإشْفاء
- عادَ بإنعامِك في إثْراءكم من نَوَالٍ ويدٍ بيضاء
- والَيْتَها عَوْداً على ابتداءمن غير ما منٍّ ولا إكداء
- والمجدُ للجود وللإعطاءيا واهب الأَعْوَج العَوْجاء
- والغادِة المَمْكورةِ العَيْناءوالبِدَرِ الموفورِة المِلاء
- والعِيس قد أُثْقِلن بالحِباءما خاب يوماً منك ذو استحباء
- ولا غدَا منقطِعَ الرّجاءفالمال من بُشرِك في بُكاءِ
- جَوداً كَجود الغيث والدَّأْماءمن أنملٍ باكرةِ الدَمْياء
- ليست عن المعروف في البِطاءِعادَ عليك العيد باستعلاء
- والعزِّ في ملكك والنَّماءونَيْلِ ما ترجو بلا إرجاء
- ما أرَّقَ الصبَّ بُكَا وَرْقاءِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
81 بيتاً. شريحتها 1% من المتن، ودونها 99%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.