قصيدة
خليلي من فرعي معد تأملا
العنوان هو المطلع.
الشريف المرتضى · قافيتها ا · 14 بيتاً
- خليليَّ مِن فَرْعَيْ مَعَدٍّ تأمّلابعينيكُما بَرْقاً أضاء يَمانِيا
- كما قلّبَتْ خَرْقاءُ في غَبَشِ الدُّجىذراعاً شعاعِيَّ المعاصِمِ حاليا
- هفا ثُمّتَ اِستخفى فَقُلت لصاحبيألا هلْ أراك البرقُ ما قد أرانِيا
- تبسَّمَ عن وادي الخُزامى وميضُهُوخالَسَ عَيْنَيَّ الحِمى والمَطالِيا
- وضرّم ما بيني وبين مَتالعٍفأبصرتُ أشخاصَ الخِيامِ كما هيا
- أَضاءَ القصورَ البيضَ من جانبِ الحِمىفقلتُ أثَغْراً ما أرى أمْ أقاحيا
- وأقبل يشتقّ الغمامَ كأنّمايُزاحمُ بالبيداءِ كُوماً مَتاليا
- تراغَيْن لمّا أنْ دعاهنّ حالبٌوأرْسلْنَ بالإبساسِ أبيضَ صافيا
- أَقول وقَد والى عليَّ وميضهُأَلا ما لهذا البرقِ صَحْبي وما لِيا
- يشوّقني مَنْ ليس يشتاق رؤيتيويُذكِرُني مَن لَيس عنِّيَ راضيا
- وما ذاك عن جُرْمٍ ولكنْ بدأتُهُبصَفْوِ ودادٍ لم يكنْ عنه جازيا
- دِيارٌ وأَحبابٌ إِذا ما ذَكرتُهمْشَجيتُ ولم أملِكْ دموعي هوامِيا
- أوانسُ إنْ نازعننا القولَ ساعةًنَثَرْن على الأسماعِ منه لآلِيا
- ويُحْسَبْنَ من حُسنٍ بهنّ وزينةٍعلى أنّهنّ عاطِلاتٌ حَواليا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.