قصيدة

خليلي من فرعي معد تأملا

العنوان هو المطلع.

الشريف المرتضى · قافيتها ا · 14 بيتاً

  1. خليليَّ مِن فَرْعَيْ مَعَدٍّ تأمّلابعينيكُما بَرْقاً أضاء يَمانِيا
  2. كما قلّبَتْ خَرْقاءُ في غَبَشِ الدُّجىذراعاً شعاعِيَّ المعاصِمِ حاليا
  3. هفا ثُمّتَ اِستخفى فَقُلت لصاحبيألا هلْ أراك البرقُ ما قد أرانِيا
  4. تبسَّمَ عن وادي الخُزامى وميضُهُوخالَسَ عَيْنَيَّ الحِمى والمَطالِيا
  5. وضرّم ما بيني وبين مَتالعٍفأبصرتُ أشخاصَ الخِيامِ كما هيا
  6. أَضاءَ القصورَ البيضَ من جانبِ الحِمىفقلتُ أثَغْراً ما أرى أمْ أقاحيا
  7. وأقبل يشتقّ الغمامَ كأنّمايُزاحمُ بالبيداءِ كُوماً مَتاليا
  8. تراغَيْن لمّا أنْ دعاهنّ حالبٌوأرْسلْنَ بالإبساسِ أبيضَ صافيا
  9. أَقول وقَد والى عليَّ وميضهُأَلا ما لهذا البرقِ صَحْبي وما لِيا
  10. يشوّقني مَنْ ليس يشتاق رؤيتيويُذكِرُني مَن لَيس عنِّيَ راضيا
  11. وما ذاك عن جُرْمٍ ولكنْ بدأتُهُبصَفْوِ ودادٍ لم يكنْ عنه جازيا
  12. دِيارٌ وأَحبابٌ إِذا ما ذَكرتُهمْشَجيتُ ولم أملِكْ دموعي هوامِيا
  13. أوانسُ إنْ نازعننا القولَ ساعةًنَثَرْن على الأسماعِ منه لآلِيا
  14. ويُحْسَبْنَ من حُسنٍ بهنّ وزينةٍعلى أنّهنّ عاطِلاتٌ حَواليا

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.