قصيدة

في العناء الطويل كيف وقعتم

العنوان هو المطلع.

الشريف المرتضى · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً

  1. في العناءِ الطّويل كيف وقعتُملاعَدِمْتم هذا العناءَ المُعَنِّي
  2. قد مضتْ نوبةُ السُّرور فلم يبقَ سوى تَرْحَةٍ ونَوْبةِ حُزْنِ
  3. ورَكوبٍ ظهورَ حُدْبٍ شَموساتٍ على كلّ راكبيهنّ خُشْنِ
  4. أيّها المظهرُ القبيحَ وقد كان قديماً ما بين قُبحٍ وحُسْنِ
  5. ليس مَن بات مُرصداً مضرمَ الكيدِ بكُفْوٍ للغافلِ المطمئِنِّ
  6. أيُّ شيءٍ أردتَ بِي ثُمّ ماذاراب يوماً صميمَ قلبكِ مِنّي
  7. لَيت حالاً دامتْ بعقلٍ فمن ذايرتجي أَنْ يَدوم حالاً بأفْنِ
  8. إِنْ تَبت حصنك الثَّراء وقومٌنَصرهمْ في يديك فاللَّهُ حِصْنِي
  9. وَإِذا ما اِتّخذتَ ركناً من النّاس فمن غيرهمْ لعَمْرُكَ ركني
  10. لم تقدني قهراً إليك فمن قبلك بالقهرْ نحوه لم يقُدْني
  11. أنَا حرٌّ بين الرّجالِ فما يَمْلك رِقّي ذو المنِّ فيهمْ بمَنِّ
  12. رابَني في اِختيارِ مثلك عقليوأَرَتْني المحالَ عيني وأُذني
  13. وظننتُ الجميلَ ثمّ تأَمَّلْتُ فأكْدى حَدسي وأخفَقَ ظَنّي
  14. ولو أنّي لمّا شريُتك جرّبْتك قبل الشّراءِ ما بان غَبْنِي
  15. كَيفَ ضَيّعتَنِي وقد كنتَ بي فَوْقَ محلِّ السِّماك لو لم تُضِعنِي
  16. فإذا هِجتَني فقد وَدّ من قبلك مَن ودّ أنّه لم يَهِجْني
  17. أنا في كلّ ساعةٍ بين أمْرَيْنِ فُمبْكِ عيني ومضحكِ سِنِّي
  18. ومقيمٌ على خِطارِ اللّياليبَينَ راوٍ يروي عليّ وعنِّي
  19. وتَجَنٍّ من الزّمان ومن يُدرِكُ يا قومُ غايةَ المُتَجَنِّي
  20. وَلو اِنّي أطَعْتُ عزمي لأصبحتُ من النّاس نافضاً فَضْلَ رُدْني

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.