قصيدة
في العناء الطويل كيف وقعتم
العنوان هو المطلع.
الشريف المرتضى · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- في العناءِ الطّويل كيف وقعتُملاعَدِمْتم هذا العناءَ المُعَنِّي
- قد مضتْ نوبةُ السُّرور فلم يبقَ سوى تَرْحَةٍ ونَوْبةِ حُزْنِ
- ورَكوبٍ ظهورَ حُدْبٍ شَموساتٍ على كلّ راكبيهنّ خُشْنِ
- أيّها المظهرُ القبيحَ وقد كان قديماً ما بين قُبحٍ وحُسْنِ
- ليس مَن بات مُرصداً مضرمَ الكيدِ بكُفْوٍ للغافلِ المطمئِنِّ
- أيُّ شيءٍ أردتَ بِي ثُمّ ماذاراب يوماً صميمَ قلبكِ مِنّي
- لَيت حالاً دامتْ بعقلٍ فمن ذايرتجي أَنْ يَدوم حالاً بأفْنِ
- إِنْ تَبت حصنك الثَّراء وقومٌنَصرهمْ في يديك فاللَّهُ حِصْنِي
- وَإِذا ما اِتّخذتَ ركناً من النّاس فمن غيرهمْ لعَمْرُكَ ركني
- لم تقدني قهراً إليك فمن قبلك بالقهرْ نحوه لم يقُدْني
- أنَا حرٌّ بين الرّجالِ فما يَمْلك رِقّي ذو المنِّ فيهمْ بمَنِّ
- رابَني في اِختيارِ مثلك عقليوأَرَتْني المحالَ عيني وأُذني
- وظننتُ الجميلَ ثمّ تأَمَّلْتُ فأكْدى حَدسي وأخفَقَ ظَنّي
- ولو أنّي لمّا شريُتك جرّبْتك قبل الشّراءِ ما بان غَبْنِي
- كَيفَ ضَيّعتَنِي وقد كنتَ بي فَوْقَ محلِّ السِّماك لو لم تُضِعنِي
- فإذا هِجتَني فقد وَدّ من قبلك مَن ودّ أنّه لم يَهِجْني
- أنا في كلّ ساعةٍ بين أمْرَيْنِ فُمبْكِ عيني ومضحكِ سِنِّي
- ومقيمٌ على خِطارِ اللّياليبَينَ راوٍ يروي عليّ وعنِّي
- وتَجَنٍّ من الزّمان ومن يُدرِكُ يا قومُ غايةَ المُتَجَنِّي
- وَلو اِنّي أطَعْتُ عزمي لأصبحتُ من النّاس نافضاً فَضْلَ رُدْني
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.