قصيدة
يا طائر الأيك غرد لي على الفنن
العنوان هو المطلع.
الشريف المرتضى · قافيتها غير موسومة · 55 بيتاً
- يا طائرَ الأيْك غرّدْ لي على الفَنَنِوَداوِ ما بِيَ من همٍّ ومن حَزَنِ
- وفي الفؤاد شجونٌ غيرُ زائلةٍإنْ كان قلبُك خِلْواً غيرَ ذي شَجَنِ
- ما لي أراك بلا شَوْقٍ ولا كَلَفٍولا حبيبٍ تُرَجِّيهِ ولا سَكَنِ
- إنْ كنتَ تُنصَف ممّنْ أنتَ تعشقهفإنّني عاشقٌ من ليس يُنصفني
- وَما الشّقاوةُ إلّا فتنةٌ سكنتْقلباً وأفلح قلبٌ غيرُ مُفتَتنِ
- وَفي الكثيب الّذي فارقتُهُ عجلاًما شاءتِ العينُ من حُسْنٍ ومن حَسَنِ
- أُحبُّ فيه عَسوفاً ليس يرأفُ بِيوقاسِيَ القلبِ فَظّاً ليس يرحمني
- ما الوعدُ منه بمألوفٍ لعاشقِهِفإِنْ يَعِدْ فهْوَ بالإنجاز يَمطُلُني
- يسيءُ بي مالكاً رِقِّي ولستُ أَرىحظّاً لنفسِيَ منه أنْ يُحرّرني
- نفسي الفداءُ لخوّانٍ كلفتُ بهأظلُّ أُونِسُهُ دهراً ويوحشني
- وَهمّ نفسي خَلِيٌّ بات يشغلنِيأو الصّحيحُ الّذي ما زال يُمرضني
- وكم ليالٍ مضتْ لي في خُناصِرَةٍينام فيها قريراً مَنْ يُؤَرِّقُني
- ظَبْيٌ تجافى الجَوى عنه فروّحهيُقيمني حُبُّهُ طوراً ويُقعدني
- مُحيّرٌ وجهُهُ للشّمسِ إِن طلعتْومُخجلٌ قَدُّه إنْ ماس للغُصُنِ
- أُطيعهُ وهو يَعصيني وأُنصِفُهُكما يحاول من نفسي ويظلمني
- ما للخيالِ الّذي قد كان يطرقناأَيّامَ وَصْلكُمُ قد عاد يطرُقُني
- نَفَتْ يقينِيَ عن قلبي أباطِلُهُفما لعينِيَ حقٌّ لا ولا أُذُني
- قُلْ لِلحُداة وقَد زَمّوا لِرحلَتِهمْيومَ الفراقِ خياشيماً من البُدُنِ
- دقّتْ وما زالتِ الأشطانُ تجذبُهاإلى المَهامِهِ حتّى صِرْن كالشَّطَنِ
- حملتُمُ اليومَ قلبي في هوادِجكمْفليس ينفعُني أنْ تحملوا بدني
- ولستُ في وطنٍ فارقتموهُ وفيرِحالكمْ حيثما يمَّمْتُمُ وطني
- يا صاحبيَّ على ما الدّهرُ مُحدثُهُمن مركبٍ لَيِّنٍ أَوْ مركبٍ خَشِنِ
- قولاً لملكِ ملوك الأرض كلِّهمُوالرّكن للدّين والماضي على السُّنَنِ
- قد نِلتَ ما لم يَنل كسرى ولا بلغتْهِمّاتُ عمرٍو ولا سَيفِ بن ذي يَزنِ
- ما إنْ يكون لأخلاقٍ خُصصتَ بهاكريمةٍ في الورى شِبْهٌ ولم يكنِ
- تُغضي وما حاذر الأقوامُ كلُّهمُمن الرّجالِ سوى إِغضاءِ ذي فِطَنِ
- وَتتركُ القولَ لم تُحْمَد مواضعُهُوكم صَموتٍ وما يُدعى من اللَّكَنَ
- يَفديك كلُّ جَمودِ الكفِّ عن كرمٍللعرضِ مُطّرِحٍ للمالِ مُحتَجِنِ
- ناءٍ عن الخير منحازٍ بناحيةٍعن المكارمِ صَبّارٍ عن الوَهَنِ
- للّهِ دَرُّك في هولٍ نفضتَ بهعن الضّلوعِ مُرورَ الرُّعْبِ والجُبُنِ
- والطَّعنُ يفتُقُ في كفَّيْك فاغرةًكشِدْقِ أعْلَمَ أوْ لا فهي كالرُّدُنِ
- وَأَنتَ في معشرٍ شُمٍّ أُنوفُهُمُلم يرتضوا في هضابِ المجدِ بالقُنَنِ
- عارينَ إلّا مِن الحسناءِ قاطبةًكاسِينَ إلّا منَ الشّنعاءِ والدَّرَنِ
- ومشتري الحَمدِ لَمّا قلّصَت هِمَمٌعن غاية الحمد بالغالي من الثمَنِ
- لهم ثِيابٌ نَقيّاتٌ بلا دَنَسٍمَرَّ اللّيالي وعيدانٌ بلا أُبَنِ
- وإنْ دَعَوْتَ بهمْ في يومِ مَلْحَمَةٍجاؤوك شدّاً على الأكوارِ والحُصُنِ
- بأَذرُعٍ لم تزلْ منهمْ معوَّدَةًهزَّ الظُّبا البيضِ أو سُمرَ القنا اللّدِنِ
- قُل للَّذي باتَ يَرمينِي وليس لهعلمٌ بأنّك لِي أوْقى من الجُنَنِ
- لا تَبغِ سَلبِي ولا تَمْدُدْ إلى سَلَبِيمنك اليدين ورُكْنُ الدّين يحرسني
- قد كنت قبلك أهجو الدّهرَ مجتهداًوقد رُزِقْتُك لا عَتْبٌ على الزَّمَنِ
- فَأَنت أَحلى لقلبي من مُناهُ وفيعيني عقيبَ السُّرى والأَيْنِ من وَسَني
- قدني إليك فما أعطيت معتصباًبِالتاجِ قبلك رقّي لا وَلا رَسني
- وَاِعلمْ بِأنِّيَ في يُمناك مُدَّخراًخيرٌ من المالِ في أبياتِ مُختَزِنِ
- فإِن تجدني كما جرّبتَ ذا لَسَنٍفإِنَّ مدْحَك موقوفٌ على لَسَني
- وما رضيتُ سواكمْ آمراً أبداًوقد رضيتُك تنهاني وتأمرني
- إذا مدحتُك لم أقرعْ بلائمةٍوبات يعذرني من بات يعذُلني
- قصائدٌ رقّصَتْ بالسّامعين كماترقّص الخمرُ في أحشاء ذي أَرَنِ
- فالغَوْرُ كالنَّجدِ في نشر الرُّواةِ لهاوالحيُّ مِن مُضَرٍ كالحيِّ من يَمَنِ
- لِي في اِمتداحك أَسبابٌ تُقدّمنيوتارةً ليَ أسبابٌ تؤخّرني
- فطَوْلُ فضلك عن قومي يُجنّبنيوعِظْمُ حلمك عن هَفْوي يشجّعني
- فَاِسعَد بِذا العيدِ والإفطار إنّهماوالنُّجحَ في كلّ ما تَبغيهِ في قَرَنِ
- وقد مضى الصّومُ لم يكتبْ عليك بهذنبٌ ولا ناله شيءٌ من الظِّنَنِ
- يُثني عليك كما أثنى الرّياضُ وقدجيدَتْ ضواحيه إصباحاً على المُزَنِ
- ودُمْ لمجدٍ تعلّيهِ ومُمْتَحَنٍأخرجتَه كَرَماً من قبضةِ المِنَنِ
- ما اِفتَرَّ فجرٌ وما لاحَتْ بشائرُهُوما تَرَنَّمَ قُمْرِيٌّ على غُصُنِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
55 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.