قصيدة

يا حادي العيس عرج بي على الدمن

العنوان هو المطلع.

الشريف المرتضى · قافيتها غير موسومة · 33 بيتاً

  1. يا حادِيَ العِيسِ عرّجْ بي على الدِّمَنِفكم لنا عندهنّ اليوم من شَجَنِ
  2. ماذا على النّفرِ الغادين لو سمحوابنظرةٍ من خلالِ السِّجْفِ لم تَبنِ
  3. قالوا نراك بلا سُقْمٍ فقلتُ لهمْالسُّقمُ في الجسمِ ليس السُّقْمُ في البدنِ
  4. في القلبِ منكمْ حَزازاتٌ لو اِنكَشَفتْلِعاذِلي فيكمُ ما بات يَعذُلني
  5. هل في الهوى من غريمٍ لا يماطلنيأوْ من خليلٍ عليه لا يُعنّفني
  6. لا يعرف الدَّارَ إلّا قام يندبُهاولا يسائلها إِلّا عن السَّكَنِ
  7. ولي فُؤادٌ إِذا أصبحتَ تأمُرُهبالصّبرِ أمسى بغير الصَّبْرِ يأمرني
  8. ومسرفٌ كلَّما واصَلْتُ قاطعنيبَغْياً عليَّ وإِنْ واصلتُ باعدني
  9. وإِنْ شكوتُ إِليه بعضَ قَسْوَتِهِلانَتْ صخورُ شروري وهو لم يَلِنِ
  10. وقد جفانيَ حتّى أَنّ طارقَهُفي ظُلمة اللّيل عمداً ليس يطرُقني
  11. للَّهِ أيّامُ فخرِ الملك مَن عَلِقَتْبه المكارمُ مجرى الرّوحِ للبدنِ
  12. ومَن يَجود بما تحوي أنامِلُهُمن النّفائس في سرٍّ وفي عَلَنِ
  13. أَعطيتَ حتّى كأنّ الجودَ مُبتَدَعٌوإِنّ شيئاً من المعروفِ لم يكنِ
  14. للَّهِ دَرُّك والأبطالُ هائبةٌواليومُ يعنُفُ بالطّاقاتِ والمُنَنِ
  15. والسُّمرُ تفتُقُ طعناً كلَّ راعفةٍمن النّجيع بمثل العارِضِ الهَتِنِ
  16. في ظهر طاويةِ الأحشاءِ ضامرةٍكأنّها قِدْحُ نَبْعٍ جِيب بالسَّفَنِ
  17. قُل للّذينَ أَرادوا نيلَ غايتِهِأين الحضيضُ من الأعلامِ والقُنَنِ
  18. كَم ذا اِهتَديتم ولا هادٍ سواه علىظلماءَ لو مرّ فيها الصّبحُ لم يَبِنِ
  19. أُحبُّهُ وقليلٌ ذاك مُحتَقَرٌحبَّ الغريبِ القَصِيِّ الدّارِ للوطَنِ
  20. وأَرْتضي مُلكَه لي بعدما عزفتْنفسي عن المَلِكِ الجبّار يملكني
  21. وأَرتجيهِ لأيّامٍ أُطالعُهاغيباً بلا باطلٍ فيها ولا دَرَنِ
  22. يَفديك كلُّ وساعِ الباعِ في طَبَعٍشَحْطٍ على مُرتجيه ضيّقِ العَطَنِ
  23. ما زالَ وَالنّاسُ شتّى في خلائقهمغَرْثانَ من كرمٍ ملآنَ من جُبُنِ
  24. يريد نيلَ العُلا عفواً بلا تعبٍوكم دُوَيْنَ العُلا من مركبٍ خَشِنِ
  25. لا يُدرك العزَّ إلّا كلُّ ذي أَنَفٍنابٍ عن العجزِ شَرّادٍ عن الوَهَنِ
  26. يُلقِي الثَّراءَ على وجهِ الثَّرى أبداًويترك الغثَّ منبوذاً على السَّمِنِ
  27. دان الزّمانُ لنا بعد الجِماحِ ولوسواك راضَ شِماساً منه لم يَدِنِ
  28. فَالآنَ نَجرِي إلى اللّذّاتِ نأخذهابِلا عِذارٍ يُعنّينا ولا رَسَنِ
  29. هُنِّيتَ بالعيدِ واِعتادتْ ربُوعَك مِنسعودِهِ كلُّ وطْفاءٍ من المُزُنِ
  30. وعشتَ من نَبَواتِ الدّهرِ قاطبةًوإنْ دَهَيْن الورى في أوثقِ الجُنَنِ
  31. وَلا تَغِب عَن نعيمٍ ظَلْتَ تألفُهُولا تَخِبْ عن مُنىً فيه ولا تَهِنِ
  32. هذا الثّناءُ فإنْ كانتْ مدائِحُهُيقصُرْن عنك فبُعْدُ الشَّأْوِ يعذُرني
  33. ومَنْ يُطيقُ وإن أَوفَت بلاغتُهُيُثني بكلِّ الّذي أوتيتَ من حَسَنِ

طول القصيدة

شرائح الطول
  • 1
  • 2
  • 4
  • 6
  • 9
  • 14
  • 19
  • 29
  • 49
  • 79
  • 516

33 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.

المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.