قصيدة
فجعة ما احتسبتها في زماني
العنوان هو المطلع.
الشريف المرتضى · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- فجعةٌ ما اِحتسبتُها في زمانينادَمَتْ بِي غرائبَ الأحزانِ
- وأشدُّ الخطوب عُنفاً بنفسٍما أتى بَغْتَةً بغيرِ أوانِ
- أيُّها الآخذِي بِشَأنِ التسلِّيجلَّ ما بي عن طاعةِ السُّلْوانِ
- رُمْتَ عَذْلي وأنتَ تجهل ما بِيوَفُؤادي مُستيقِنٌ ما عَناني
- خَلَجَتْ في بَبْغاءَ نَبْوَةُ دهرٍمُولَعٍ بالنَّفيسِ من أثماني
- بعث الدّهرُ نحوها يدَ شخصٍمُزعِجِ الكيدِ ثائرِ الأضغانِ
- غالها فرصةً وما الغافلُ الوَسْنانُ كُفْواً للرّاصدِ اليقظانِ
- لَو أَتى معلناً بِيَوم رَداهالاِنثَنى غانماً من الحِرمانِ
- أمكَنَتْهُ حُشاشةً طالما خابَتْ لديها وسائلُ الإمكانِ
- صَدّها الحَيْنُ عن تعاطي حِذارٍمنه والحَينُ عُقلَةُ الأذهانِ
- إنْ تكنْ عُوجِلَتْ فما مُهلةُ المُرجى على سُنّةِ الرّدى بأمانِ
- ذاتُ جِسمٍ يحكي الزَّبَرْجَدَ قدْ نِيطَتْ ذُراهُ بمِنْسَرٍ مَرْجاني
- وخَوافٍ قد فارقتْ لونَها الأظهرَ فيها بمنظرٍ أُرجُوانِي
- غَضَّةُ اللّونِ تُبصرُ العينُ منهاروضةً أخْمَلَتْ بلا بُستانِ
- تُرجع القول كالصّدى في أقاصيدرجاتِ الإفصاح والتّبيانِ
- تمحضُ الصّدقَ إنْ أجابتْ سَؤولاًوهْيَ خِلْوٌ من فهم تلك المعاني
- لا اِستَقلّتْ من بعد فقدِكِ وَرْقاءٌ تُبكِّي الدّجى على الأغصانِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.