قصيدة
قل لقوم شنوا المعاتب منهم
العنوان هو المطلع.
الشريف المرتضى · قافيتها ا · 27 بيتاً
- قل لقومٍ شنّوا المعاتبَ منهمفي الأحاديث شَأْمَةً ويمينا
- لم تُنيلوا شيئاً ففيمَ شمختُموعَهِدنا ذا النَّيْلِ يشمخ فينا
- إنّ كِبْرَ الفتى ولا فضلَ فيهعند أهل النُّهى يكون جنونا
- قد تَرَكْناكُمُ وويلٌ لمن يترُكُهُ النّاسُ كلُّهم فاِتركونا
- في غَدٍ يَرجعُ الغنيُّ فَقيراًوهزيلاً من كان ليس سمينا
- لم يكن مَن شراكُمُ وتدلَّستمْ عَلى ناظِرَيْهِ إلّا غنينا
- وظننّا بكمْ جميلاً ولكنْأكْذَبَتْ منكمُ السّجايا الظُّنونا
- وَوَرَدْنا فلم تكونوا مَعيناًوهززنا فلم تكونوا غُصونا
- ما رأينا منكمْ وأنتم على أفْضلِ ما تبتغون إلّا مَهِينا
- عَبِقاً بالقبيح ما كانتِ السَّوْآت إِلّا مُوَسَّماً مَزْنونا
- لم يكن للدّفاعِ حصناً حريزاًلا ولا في البِياعِ عِلْقاً ثمينا
- وَخِصالاً إِذا تُؤُمِّلْنَ كانتْمسخناتٍ قُلوبَنا والعُيونا
- ووجوهاً بيضاً فإنْ سُئِلوا الخَيْرَ وما هنّ أهلُهُ عُدْن جُونا
- لا سقَى اللَّه مَعشراً تسكن السَّرراءُ أبياتَنا إذا فارقونا
- عَجزوا مُعظمَ الزّمانِ فلمّاقَدَروا بعد عجزهمْ ظلمونا
- وتراهمْ عن كلّ خيرٍ نُكولاًوعلى الشّرِّ وحدَه قادرينا
- ليس وعدٌ منهمْ وإن غلِطُوا بالوعدِ يوماً كانوا له ماطِلينا
- وهُمُ الواجدون حتّى إذا ماسُئِلوا الرِّفْدَ أصبحوا عادِمينا
- نتمنّى من لُؤْمِهِمْ أنّهم لمْيرفدونا وأَنّهمْ حرمونا
- ليت قلبي وقد صَبا سَفَهاً مِنْهُ إِلى ما دَعَوْه كان حَرونا
- والّذي ذاقَ مُرَّهُم يتمنّىبَدَلاً منه أن يذوق المنونا
- أرِنِي منهُمُ وخذْ مُهلَةً طولَ مدا الدّهرِ واجداً مأمونا
- وقريباً أكون فرْداً فأرْضاهُ أنيساً لِوَحْشَتي وقرينا
- كلُّ مَنْ قرّبوه قرّبَ نَهْداًهَرَباً منهُمُ وإلّا أمونا
- فَاِذهَبوا حيث شِئتمُ لم تَرَوْا مننا اِشتِياقاً إليكُمُ وحنينا
- لا ولا ناكثاً لبَيْنٍ ثناياهُ ولا قارعاً لبُعْدٍ جَبينا
- وإذا ما جُفونُنا سِلْنَ حُزْناًلنَواكمْ فَلَسْنَ مِنّا جُفونا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.