قصيدة
وزائر ما أجبنه
العنوان هو المطلع.
الشريف المرتضى · قافيتها ه · 31 بيتاً
- وزائرٍ ما أجْبَنَهْما زار إلّا في سِنَهْ
- وعنّ لي في غَلَسٍفلا عَدِمْنا عَنَنَهْ
- ذو دَدَنٍ وإنّمانعشَقُ منه دَدَنَهْ
- يهجرني مجاوراًيُسمِع قولي أُذُنَهْ
- حتّى إذا حلَّ النّوىحدا إليَّ ظُعُنَهْ
- لم يأتِ إلّا في دُجىًوصبحُه ما أمِنَهْ
- وزارني في وطنيمُخَلِّياً لي وَطَنَهْ
- ثمَّ أطاب وَسَنِيلمّا أطار وَسَنَهْ
- أبدَلنِي هِجرانُهُبزَوْرَةٍ مؤتَمَنَهْ
- باطلةٍ لكنَّهامنَ المسيءِ حَسَنَهْ
- ما أحسنَ النصرَ علىمُقاطعٍ ما أَحسَنَهْ
- فليتَهْا زيارةٌتكون منه ديدنَهْ
- ما بعث الواشي إلىما نحن فيه ظِنَنَهْ
- ولا رمى ذو فِطَنٍإليه يوماً فِطَنَهْ
- فبِتُّ ليلي كلَّهأَضَمُّ منه غُصُنَهْ
- وألثِمُ الصُّدغَ الّذيعَقْرَبَهُ وزَرفَنَهْ
- لولا الدّجى يشفع لِيلَما لقيتُ مِنَنَهْ
- جاد به مسترخصاًوَما نَقدت ثمنهْ
- في ساعةٍ كأنّهالَذَاذَةً ألفُ سَنَهْ
- واصَلَ فيها سَكَنٌبعد فراقٍ سَكَنَهْ
- ما أنصف الدّهرُ الّذيأخافَنِي وآمَنَهْ
- أُلْقِي إِليه رَسَنِيثمّ أجرُّ رَسَنَهْ
- ما أغبَنَ الحبَّ لمنْحُمِّلَهُ ما أغبَنَهْ
- مُمتَحَنٌ يكره إنْفارق منكْم مِحَنَهْ
- وسابحٌ في دَرَنٍولا يُميط دَرَنَهْ
- ثمّ طعينٌ هَمُّهُتقبيلُهُ مَن طَعَنَهْ
- أوْ زمَنٌ يموت منحيث غشومٌ أَزْمِنَهْ
- قلتُ له فقراً إلىنَوالِهِ ومَسْكَنَهْ
- يا مالكاً لِي بهوىًأسْرَرْتُهُ وأعلَنَهْ
- ومن إذا غابن حُسْناً بَدْرَ تَمٍّ غَبَنَهْ
- هل عودَةٌ لمثلهافقال لِي ما أهْوَنَهْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.