قصيدة

أقول لزيد كفكف الخيل عنوة

العنوان هو المطلع.

الشريف المرتضى · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً

  1. أقول لزيدٍ كفْكفِ الخيلَ عَنْوَةًوإلّا فَلا حَمْداً كسبتَ ولا مَنّا
  2. سُقيتَ الرّدى إنْ هبتَ بادرة الرّدىوَما أَنت منّي إنْ جَنَحْتَ إلى الأدنى
  3. أَلَم تَرَني وَالمَوتُ مُلْقٍ جِرانَهأقدّم نفساً ما أساءتْ به ظنّا
  4. وإنّا لنُعطي السِّرَّ ما شاء من حِمىًوتأْبى لنا الحَوْباءُ أن نسترَ الضِّغْنا
  5. حريّون أن نُعطَى المَقادَةَ في الورىوقد قصّرتْ في الرَّوْع كلُّ يَدٍ عنّا
  6. طِوالُ القنا ما بين أجفاننا قذىًوظِلُّ المنايا الكالحاتِ لنا مَغْنى
  7. تخوّفنا أبناءُ قيسٍ وعيدَهمْوَلو أنّنا نخشى الوعيد لما سُدْنا
  8. ولو فهموا عنّا مَقالَ سيوفنالعلّمَهمْ فحواه أنْ يقرعوا سِنّا
  9. أَحقّاً بني الإِحجامِ ما طار عنكمُأطرتمْ وربّي في ضلوعكمُ اللَّدْنا
  10. وقد كنتمُ أطْفَأتمُ نارَ حِقْدِكمْفإنْ عدتمُ في شبّ جمرتها عُدنا
  11. لَحَا اللَّهُ مَن يحنو على الضّيم جَنبَهُولو أنّ عنقَ الرُّمحِ في جنبه يُحنى
  12. يقولون إنّ الأمنَ في هجرك الوغىألا قبّح اللَّهُ اِمرأً يَبتغي الأمْنا
  13. رعَى اللَّهُ فِتياناً خِفافاً إلى العُلاإذا عزموا أمْضَوْا ولم يرقبوا إذْنا
  14. إذا ركبوا جُنْحاً أشابوا عِذارَهوَإنْ يمتطوا صُبْحاً أعادوا الضُّحى وهْنا
  15. أذالوا على الأيّامِ صَوْنَ غرامهمْفلن يُبصروا من غير طلعتها حُسنا
  16. ونالتْ بأسرار القلوب ظنونُهمْكأنّ لهمْ في كلِّ جارحةٍ إذْنا

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.