قصيدة
أقول لزيد كفكف الخيل عنوة
العنوان هو المطلع.
الشريف المرتضى · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- أقول لزيدٍ كفْكفِ الخيلَ عَنْوَةًوإلّا فَلا حَمْداً كسبتَ ولا مَنّا
- سُقيتَ الرّدى إنْ هبتَ بادرة الرّدىوَما أَنت منّي إنْ جَنَحْتَ إلى الأدنى
- أَلَم تَرَني وَالمَوتُ مُلْقٍ جِرانَهأقدّم نفساً ما أساءتْ به ظنّا
- وإنّا لنُعطي السِّرَّ ما شاء من حِمىًوتأْبى لنا الحَوْباءُ أن نسترَ الضِّغْنا
- حريّون أن نُعطَى المَقادَةَ في الورىوقد قصّرتْ في الرَّوْع كلُّ يَدٍ عنّا
- طِوالُ القنا ما بين أجفاننا قذىًوظِلُّ المنايا الكالحاتِ لنا مَغْنى
- تخوّفنا أبناءُ قيسٍ وعيدَهمْوَلو أنّنا نخشى الوعيد لما سُدْنا
- ولو فهموا عنّا مَقالَ سيوفنالعلّمَهمْ فحواه أنْ يقرعوا سِنّا
- أَحقّاً بني الإِحجامِ ما طار عنكمُأطرتمْ وربّي في ضلوعكمُ اللَّدْنا
- وقد كنتمُ أطْفَأتمُ نارَ حِقْدِكمْفإنْ عدتمُ في شبّ جمرتها عُدنا
- لَحَا اللَّهُ مَن يحنو على الضّيم جَنبَهُولو أنّ عنقَ الرُّمحِ في جنبه يُحنى
- يقولون إنّ الأمنَ في هجرك الوغىألا قبّح اللَّهُ اِمرأً يَبتغي الأمْنا
- رعَى اللَّهُ فِتياناً خِفافاً إلى العُلاإذا عزموا أمْضَوْا ولم يرقبوا إذْنا
- إذا ركبوا جُنْحاً أشابوا عِذارَهوَإنْ يمتطوا صُبْحاً أعادوا الضُّحى وهْنا
- أذالوا على الأيّامِ صَوْنَ غرامهمْفلن يُبصروا من غير طلعتها حُسنا
- ونالتْ بأسرار القلوب ظنونُهمْكأنّ لهمْ في كلِّ جارحةٍ إذْنا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.