قصيدة
على دار حللت بها سلامي
العنوان هو المطلع.
الشريف المرتضى · قافيتها غير موسومة · 19 بيتاً
- على دارٍ حَللتَ بِها سَلاميوَجادَتها مغلَّسةُ الغمامِ
- وَزارَك بِالتحيّةِ كلُّ يومٍوَجادَك بالعطيَّةِ كلّ عامِ
- فَكَم لكَ في رِقابٍ مِن أَيادٍبَواقٍ مثلَ أَطواقِ الحمامِ
- وَمِن مِنَنٍ مَلَكنَ الفَضلَ حتّىخَلَطنَ كِرامَ دَهرك باللئامِ
- فَكيفَ أُطيق شُكرَكَ وَهو شيءٌيَضيقُ بِثقلِ غايَته كَلامي
- فَرَأيُكَ جُنَّتي وَنَداكَ كَنزيوَمن جَنَفِ الخطوبِ بك اِعتِصامي
- وَإِن ذعرَ الزّمانُ فَأَنتَ رُكنيأَلوذُ بِهِ مِن الخططِ العظامِ
- فَقُل لِمُسَوّفٍ بِالبذلِ ملقىًيُعلَّلُ بِالمَواعِدِ وَهو ظامِ
- وَمَن يُزوى عَنِ الجَدوى وَيُعطيمَتى يُعطي القَليلَ منَ الحطامِ
- خُذوا منّي الثناءَ عَلى مقامٍبعَقوَةِ مَن يَطيب به مقامي
- حِمىً مُنِحَ الكفايَةَ قاطنوهُفَلا سَغبي يُخاف ولا أوامي
- حِمىً لأغرّ تُبصره قريباًكَشمسِ الأفقِ أَو بدرِ التمامِ
- كَأنّي إِذ حَطَطت إليهِ رَحلينَزلتُ بِهَضب رَضوى أو شمامِ
- سلوتُ النّاسَ كلّهمُ وأَضحىبِهِ وَجدي وَفي يده غرامي
- أَلا يا ذا السّياساتِ اللّواتيغَلَبنَ عَلى المَقاصِدِ وَالمرامِ
- وَمَن قَطع الزمانَ وفي يَديهِمَقادَةُ ذَلك الجيش اللهامِ
- وَمن سلبت مَحاسِنُه عديلاًيُضافُ إِليهِ مِن هَذا الأنامِ
- أَجِرني أَن أَزورَ سِواك مولىًأَراهُ وَأَنت لي مولى غلامِ
- وَدُم لِلفَضل وَالإنعامِ حتّىنَراكَ وَقَد سئمتَ من الدوامِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.