قصيدة

أيا ظبية في ربى جاسم

العنوان هو المطلع.

الشريف المرتضى · قافيتها غير موسومة · 26 بيتاً

  1. أَيا ظبيةً في رُبى جاسِمِسُقيتِ حَيا واكفٍ ساجِمِ
  2. طلعتِ لنا في خلالِ الهضابِفبُحتِ بسرِّ اِمرئٍ كاتِمِ
  3. تناهَى العواذلُ في عَذْلهِوأعيا على رُقْيَةِ اللّائِمِ
  4. فللّهِ حلمُكَ يا ابنَ الحسينِ يوم اِلتَقينا على واقِمِ
  5. وقد ضمّنا موقفٌ للوداعخلا للمحبّين من زاحِمِ
  6. كأنّي أُجيلُ لفقد اليقينِ في صَحْنِهِ مُقْلَتَيْ حالِمِ
  7. وَبيض الوجوه سباط الأكففِ في السِّرِّ والبيتُ من هاشمِ
  8. سَرَوْ يخبطون الدّجى والظّلامَ غمد الفتى البطلِ الصارمِ
  9. أقول وقد بشّروا بالوزيرِألا مرحباً بك من قادمِ
  10. وردتَ ورودَ زُلالِ السّحابِ شُنَّ على كَبِدِ الحائمِ
  11. وكنّا وأنتَ بعيدُ المَزارِ نثراً فرادى بلا ناظمِ
  12. نُصانعُ فيك عيونَ العُداةِونحذر من قبضةِ الظّالمِ
  13. فمن مظهرٍ شوقَهُ بائحٍومن كاتمٍ وجْدَه كاظمِ
  14. إِذا اِضطرَب الشوق في قلبهِتمايلَ كالغُصُنِ النّاعمِ
  15. أطِلْ عَجَباً من خطوب الزّمانودُنياً تَلاعَبُ بالعالمِ
  16. ولا تحسَبَنْ أنّ صرْفَ الزّمان تنبو ظُباهُ عن الحازمِ
  17. فلو كان نَصْفاً أنامَ القياموقام بكلّ فتىً نائمِ
  18. وكم فيه من عادمٍ عائمٍومن واجدٍ للغِنى آجمِ
  19. وإنّي أُشيرُ برأيٍ يضمُّإلى النُّصْحِ تَجْرِبَةَ العالمِ
  20. أقِمْ حيث يُشجى بك الحاسدونوخلِّ الهوادَةَ للنّادِمِ
  21. وكن غُصّةً في لَهاةِ العدوِّورغماً على مَعْطِسِ الرّاغمِ
  22. ولا تبعُدَنْ عن نداءِ الصّريخِوعن هبّةِ الثّائرِ العازِم
  23. فلا بدّ من وثْبٍة للذّئابِ طُلْساً إلى الغنمِ السّائمِ
  24. ولستُ بمستبطئٍ للزّمانوقد ضمنوا سرعةَ السّالمِ
  25. ولولاك كنتُ نَفورَ الجَنانِ لا أستنيمُ إلى رائِمِ
  26. ولمّا بلَوْتُ الورى أنكرتْوَما ظلمتْ إصبعي خاتمي

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.