قصيدة
أيا ظبية في ربى جاسم
العنوان هو المطلع.
الشريف المرتضى · قافيتها غير موسومة · 26 بيتاً
- أَيا ظبيةً في رُبى جاسِمِسُقيتِ حَيا واكفٍ ساجِمِ
- طلعتِ لنا في خلالِ الهضابِفبُحتِ بسرِّ اِمرئٍ كاتِمِ
- تناهَى العواذلُ في عَذْلهِوأعيا على رُقْيَةِ اللّائِمِ
- فللّهِ حلمُكَ يا ابنَ الحسينِ يوم اِلتَقينا على واقِمِ
- وقد ضمّنا موقفٌ للوداعخلا للمحبّين من زاحِمِ
- كأنّي أُجيلُ لفقد اليقينِ في صَحْنِهِ مُقْلَتَيْ حالِمِ
- وَبيض الوجوه سباط الأكففِ في السِّرِّ والبيتُ من هاشمِ
- سَرَوْ يخبطون الدّجى والظّلامَ غمد الفتى البطلِ الصارمِ
- أقول وقد بشّروا بالوزيرِألا مرحباً بك من قادمِ
- وردتَ ورودَ زُلالِ السّحابِ شُنَّ على كَبِدِ الحائمِ
- وكنّا وأنتَ بعيدُ المَزارِ نثراً فرادى بلا ناظمِ
- نُصانعُ فيك عيونَ العُداةِونحذر من قبضةِ الظّالمِ
- فمن مظهرٍ شوقَهُ بائحٍومن كاتمٍ وجْدَه كاظمِ
- إِذا اِضطرَب الشوق في قلبهِتمايلَ كالغُصُنِ النّاعمِ
- أطِلْ عَجَباً من خطوب الزّمانودُنياً تَلاعَبُ بالعالمِ
- ولا تحسَبَنْ أنّ صرْفَ الزّمان تنبو ظُباهُ عن الحازمِ
- فلو كان نَصْفاً أنامَ القياموقام بكلّ فتىً نائمِ
- وكم فيه من عادمٍ عائمٍومن واجدٍ للغِنى آجمِ
- وإنّي أُشيرُ برأيٍ يضمُّإلى النُّصْحِ تَجْرِبَةَ العالمِ
- أقِمْ حيث يُشجى بك الحاسدونوخلِّ الهوادَةَ للنّادِمِ
- وكن غُصّةً في لَهاةِ العدوِّورغماً على مَعْطِسِ الرّاغمِ
- ولا تبعُدَنْ عن نداءِ الصّريخِوعن هبّةِ الثّائرِ العازِم
- فلا بدّ من وثْبٍة للذّئابِ طُلْساً إلى الغنمِ السّائمِ
- ولستُ بمستبطئٍ للزّمانوقد ضمنوا سرعةَ السّالمِ
- ولولاك كنتُ نَفورَ الجَنانِ لا أستنيمُ إلى رائِمِ
- ولمّا بلَوْتُ الورى أنكرتْوَما ظلمتْ إصبعي خاتمي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.