قصيدة
حلفت بمعشر عسفوا المطايا
العنوان هو المطلع.
الشريف المرتضى · قافيتها ه · 16 بيتاً
- حَلفتُ بمعشرٍ عَسَفوا المطايايريدون البنيّةَ من تِهامَهْ
- وكلِّ مُعَرَّقٍ كالنِّسْعِ ضُمْراًله رَتَكٌ ولا رَتَكُ النّعامَهْ
- أتوا جَمْعاً وقد وقفوا جميعاًعلى عَرَفات يا سُقِيَتْ مُقامَهْ
- عِراصٌ مَن يزرْ منهنّ شِعباًفقد أمِنَ الملامةَ والنّدامَهْ
- وما هَرَقوه عند مِنىً يُبارِيبجَرْيَتِهِ بها ماءَ الغمامَهْ
- وأحجار قُذفن تُقىً وبِرّاًكما قُذفتْ بإصبعها القُلامَهْ
- وأقدامٌ يُطفْن على أشمٍّيُطِلْن وقد علقن به اِستلامَهْ
- لقد فَضَل القبائلَ آلُ موسىكما فضلتْ على العَطَبِ السَّلامَهْ
- هُمُ دعموا قِبابَ المجد فيناولولاهمْ لكان بلا دِعامَهْ
- وهمْ دأَبوا إلى طُرُقِ المعاليوما حَفِلوا بشيءٍ من سَآمَهْ
- وما أيمانُهمْ إلّا لبيضٍيبلّغْنَ الفتى أبداً مَرامَهْ
- وسُمرٍ مثل أرْشِيَةٍ طوالٍيَقُدْن إلى الكَمِيِّ بها حمامَهْ
- وما أموالُهمْ إلّا لجودٍوإلّا للحَمالةٍ والغرامَهْ
- وفيهمْ عرّست وبهمْ أقامتْشريداتُ الشّجاعةِ والصّرامَهْ
- وعَرْفُهُمُ يضوع على البراياكما طابتْ لناشِقها المُدامَهْ
- ولولا أنّهمْ فينا لكانتْرباعُ العزِّ ليس بها إقامَهْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.