قصيدة
كنا جميعا ثم فرق بيننا
العنوان هو المطلع.
الشريف المرتضى · قافيتها ا · 8 أبيات
- كنّا جميعاً ثمّ فرّق بينناقَدَرٌ إذا ما كفّ صمّ وصمّما
- فارقْتُ منه طِيبَ عيشي كلَّهورُزِئْتُهُ فرُزِئْتُ منه الأنعما
- وحملتُ كلَّ عظيمةٍ من بعدهاخُولِسْتُ مَن كان الأجلَّ الأعظما
- وكأنّني من بعد أنْ فارقتُهكفٌّ يفارق ساعداً أو مِعصما
- ما نلتقي من بعد أن صار الثّرىمَثْواك إلّا أنْ أعوج مسلِّما
- والوصلُ كان محلَّلاً حتّى اِهتدتْطُرُقاته البَلْوى فصار محرّما
- وعليك من ربّ السلام تحيّةوسقاك منحلّ العَزالِي مفعما
- وعليَّ إهداءُ المراثي شُرَّداًفي كلّ يومٍ عشتُهُ متكلّما
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
8 بيتاً. شريحتها 9.3% من المتن، ودونها 55.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.