قصيدة
إن كنت يا عمرو قد أسأت فقد
العنوان هو المطلع.
الشريف المرتضى · قافيتها غير موسومة · 49 بيتاً
- إنْ كنتَ يا عمرو قد أسأتَ فقدرأيت فيك العدوَّ محتكما
- في ساعةٍ لو رآك في يدهأقسى عدوٍّ لرقّ أو رحما
- قُتِلتَ بالذُّلِّ والمهانةِ والقتلُ مريحٌ إذا أسال دما
- فإن تعشْ برهةً فأنت بمارُمِيتَ مَيْتٌ لم تسكن الرَّجَما
- وإنْ تكن ناجياً من الموتِ فالموتُ مُنى مَن يعالجُ السَّقما
- لم تنجُ منه كما علمتَ ومَنْسلّمه الإتّفاقُ ما سلما
- شُلَّتْ يدا من رمى فلم تُصمك الررَميةُ لمّا لم يدر كيف رمى
- إنّ الأُلى في صدورهمْ حَنَقٌلم تعفُ آثارُهُ ولا اِنصرما
- همّوا ولم يفعلوا لعائقةٍوفاعلٌ للأمور مَن عزما
- ألَمَّ سوءٌ وما أتمَّ وكمْأنشبَ أظفارَه وما عدما
- فاِخشَ لها عودةً فجارمُهاصَبٌّ بها ليس يعرف النّدما
- إنّ الّذي أنت غُنْمُ بُغْيتِهِما ظَفِرتْ كفُّهُ وما غنما
- وَقد قَضى اللَّهُ أن يزيل لنانعمةَ من ليس يشكر النِّعما
- ما شكّ قومٌ قُذِفتَ وسْطَهُمُأنّ جنوناً بالدّهر أو لمَمَا
- أخَفْتَنِي ثمّ ما أمنتَ فلايأمن منّا من خاب أو نَدِما
- فقل لقومٍ غُرّوا بفتنتِهإِنّ أديماً دبغتُمُ حَلُما
- ظننتُمُ أنّه ينير لكمْفَزادكم فَوق ظُلمةٍ ظُلَما
- وَإِنْ أبَيْتُمْ إلّا عِبادَتَهفقد رأينا من يعبد الصَّنمَا
- وقلتُمُ إنّه أخو كرمٍوَما رَأينا فيكم لَه كَرما
- وقال قومٌ أعطى فقلتُ لكمْإِنْ كانَ أَعطى فطالما حرما
- قد ثلم الدّهرُ ما بناهُ لكُمْوتاب ممّا جناه واِجترما
- فلا تروموا مثلَ الّذيكان فذاك الشّبابُ قد خُرِما
- بالجِدِّ نلتُ الّذي بلغتُ ولمتعملْ إليه كفّاً ولا قدما
- ولا أساسٌ لما بنيتَ فمانُنكر منهُ أَن زال واِنهدما
- فَقد سَئِمناك والمدى كَثِبٌومن ثَوَى الرّيفَ جانَبَ السَّأَما
- وإنْ تُصَبْ بالرّدى فليس ترىدمعاً لعينٍ عليك مُنسَجِما
- وَإِنْ تَغبْ فالّذي به غُصَصٌمنك بواقٍ يقول لا قَدِما
- فَلا سَقى اللَّهُ وادياً حلّه السسوءاتُ لمّا حللتَه الدِّيَما
- ولا هَناك الّذي أتاك ولاأمنتَ فيما جنيتَه النِّقَما
- وَماءُ قومٍ حلَلتَ بينهُمُلا كان عَذْباً لهمْ ولا شَبما
- فلا يَرُعني منك الوعيد فمازلتُ أُولِّيهِ مِنّيَ الصَّمَما
- ومَن ترى أنّني أهاب أذىًفمبصرٌ في منامه حُلُما
- سَلْ عَن صُخوري مَن كان يقرعهاوَعن قناتي اِمرءاً لها عَجَما
- فلم أكنْ شحمةً لمُزْدَرِدٍكلّا ولا مضغةً لمن ضغما
- قد كنتُ سيلاً وكنتمُ وَهَداًوكنتُ ناراً وكنتمُ فحما
- للَّه قَومٌ رأيتُ قبلك فوق العرش من هذه البِنا جُثُما
- كانوا بسِلمٍ إنْ سادَ في حومة الحربِ أسودٌ إِفراسةً حَطما
- لم يك فيهمْ ولا لهمْ أحدٌخالٍ بسوءِ الفِعالِ متَّهما
- من كلِّ قَرْمٍ يشفي إذا شهد الحومةَ بالبِيض والقنا القَرَما
- يرهب في عرضة الملام ولايرهب يوماً في جسمه الألما
- كأنّني بالخيول ثائرةًمُعجَلَةً أنْ تَقَلَّدَ اللُّجُما
- مثلُ الدَّبا إذْ يقول مبصرهاشلَّ اليمانون بالقنا النَّعَما
- وفوقهنّ الكماةُ حاملةٌسُمْراً طِوالاً وبُتَّراً خُذُما
- لم ينثروا بالسّيوفِ مصلتةًفي الحربِ إلّا الأجسادَ والقِمما
- فلا غَبَت منِّيَ المعارِضُ فالتتعْريض مثلُ التّصريحِ إنْ فُهِما
- وربّما ساعد اللّسان فلمْأحبسْ لساناً عن نطقه وفما
- فطالما لم يخفْ رجالٌ من الأَسْيافِ كَلْماً وحاذروا الكَلِما
- خذها ومن بعدها نظائرهافلستُ للصّدق فيك مُحتشما
- فأغبنُ النّاسِ كلِّهمْ رجلٌهاج لساناً أو نَبَّهَ القَلما
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
49 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.