قصيدة
ومن سفه لما مررت على الحمى
العنوان هو المطلع.
الشريف المرتضى · قافيتها م · 21 بيتاً
- ومن سَفَهٍ لمّا مررتُ على الحِمىبكيتُ وهل يُبكي الجليدَ المعالِمُ
- شربتُ به لمّا رأيتُ خشوعَهدُموعي وغنَّتني عليه الحَمائِمُ
- ولمّا رأينا الدّارَ قفرى من الهوىوَليسَ بِها إِلّا الرّياحُ السَّمائِمُ
- كَرَعنا الجَوى صِرْفاً بأيدي رسومهافلم ينجُ منّا يوم ذلك سالمُ
- وَما برحتْ أيدي المطيّ مكانَناكأنّ المطايا ما لهنّ قوائمُ
- كأنِّيَ لم أعصِ الهوى وهو غالبٌولم يقلِ الأقوامُ إنّك حازمُ
- ولم أكُ صلبَ العودِ يوم يقودنيأكفٌّ شِدادٌ أو نيوبٌ عواجمُ
- فَإنْ يكُ لي دمعٌ بسرِّيَ بائِحٌفلي مَنطقٌ للوَجْدِ مِنّيَ كاتمُ
- فللّه يومُ الشَّعْبِ ما جنتِ النّوىعلينا وما ضمّتْ عليه الحيازمُ
- عَشيّةَ رُحنا وَالغرامُ يقودناوَليسَ لنا إلّا الدّموعُ السّواجمُ
- نُطارُ إلى داعي الهوى فكأنّناجيادٌ سراعٌ ما لهنّ شكائِمُ
- نظرتُ وظعنُ الحيّ تُحدى بذي النَّقاوأيدي المطايا بالحدوجِ رواسِمُ
- وقد رثّ شملٌ بالفراقِ وحولنامن الوَجْدِ لَوّامٌ لنا ولوائمُ
- فلاهٍ تخطّاه التجلّدُ مُفحَمٌوساهٍ توخّاه التبلُّدُ واجمُ
- فَلَم تُلفِني إلّا عيونٌ فواتِرٌوإلّا خدودٌ للعيون نواعمُ
- غُذين الصِّبا حتّى اِرتَوَيْنَ من الصِّباسنينَ كما تغذو الصبيّ المطاعمُ
- وَمُشتكياتٌ ليسَ إلّا أَناملٌيشرن إلى شكوى النّوى ومعاصمُ
- وَنادمةٌ كيف اِستَجابت لِبَينِنَاوقد شَقِيَتْ بالعضّ منها الأباهمُ
- وَأَعرضَ عنّا بالخدودِ وَما لَناإِلَيهنّ لولا بَغيُهنّ جرائمُ
- وَما كنتُ أَخشى أَنّ قَلبي تَنوشهمحكّمَةً فينا النّساءُ الظّوالمُ
- وَلا أَنَّ شَوقي لا يزال يَهيجُهثَرىً مُقفرٌ أو منزلٌ متقادمُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.