قصيدة
ألا إن قلبي من بعدكم
العنوان هو المطلع.
الشريف المرتضى · قافيتها غير موسومة · 23 بيتاً
- ألا إنّ قلبِيَ من بعدكمْأفاق وفارقني باطلي
- فأصبحتُ خلوَ ضمير الفؤادوقد كان في شُغُلٍ شاغلِ
- وما لِيَ يا قومُ تعريجةٌبذاتِ حُليٍّ ولا عاطِلِ
- ولا أنا أطمعُ في جائدٍولا أنا أيْأَسُ من باخلِ
- ولا بتّ أشتاق من صبوةٍإلى غاربٍ بالنّوى آفلِ
- ولا كنتُ أحفل في بلدةٍمقيماً بمُستَوْفِزٍ راحلِ
- ومن عجبٍ أنّ ذات السّوارتواصِلُ مَن ليس بالواصلِ
- يُصبُّ بها يَمَنِيُّ النِّجاروتسكن وسْطَ بني وائلِ
- وتعتاض من جانبٍ فاهقٍمن الخِصْبِ بالجانب الماحِلِ
- أُعيذك من مُهبِلاتِ الزّمانحكمن على الرّجل العاقلِ
- ومن نفحاتٍ عَدَوْن النَّبيهوعُجن على منزلِ الخاملِ
- ومن آنفٍ أضرعته الخطوبُ حتّى تعرّض للنّائلِ
- ومن كَلِمٍ جَدَّ بالسامعينوجدّ عن المنطقِ الهازلِ
- ومن طمعٍ للفتى خائبٍومن أَمَلٍ في الغنى حائلِ
- ومن صَبْوَةٍ نحو مُسْتَقلعِ الغُروسِ وشيكِ النّوى زائلِ
- ومن خُدَعٍ لبُدور النُّضاروهبن المذلّةَ للسّائلِ
- وقد علم القومُ أنّي شَطَطْتُبسَرْحِيَ عن مَسْقَطِ الوابلِ
- وأَجْمَمتُه يرتعيه العدوّنجاءً عن الخُلُقِ السّافلِ
- ولمّا أنفتُ من الأعطياتِرميتُ الوفيَّ على الماطلِ
- فأصبحتُ عُريانَ من مُنْيَةٍتسوق الهوانَ إلى الآملِ
- أقول لقومٍ يودّون أنْتصوب عليهمْ يدُ الباذلِ
- فما شئتَ من مَلْطَمٍ ضارعٍوماءِ حياءٍ لهم سائلِ
- إذا كان نفعُكمُ آجلاًفلي دونكمْ راحةُ العاجلِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.