قصيدة

اسعد سعدت بساعة التحويل

العنوان هو المطلع.

الشريف المرتضى · قافيتها غير موسومة · 33 بيتاً

  1. اِسعَد سَعِدتَ بساعة التّحويلِوبقاءِ ملكٍ في الأنامِ طويلِ
  2. وإذا قدمتَ على المسرّةِ فليكنْذاك القدوم لنا بغير رحيلِ
  3. وإذا دخلتَ إلى رباعك كان ذيياك الدّخولُ لديك خيرَ دخولِ
  4. قد آن أن تحظى الأسرّةُ منك بالسسكنى كما حَظِيَتْ ظهورُ خيولِ
  5. دعْ منزلاً لا أهلَ فيه ولا بهوأقمْ لنا بالمنزل المأهولِ
  6. لو تستطيع منازلٌ فارقتهاوحللتَ فيها اليومَ أيَّ حلولِ
  7. لَسَعتْ إليك تشوّقاً ولأوْسَعَتيُمناك من ضمٍّ ومن تقبيلِ
  8. ولقد رأيتُ بخاطري وبناظريفي غابك المرهوب خيرَ شبولِ
  9. الشمسُ أنتَ وهمْ نجومٌ حولَهاأقسمن أن لا رُعْننا بأُفولِ
  10. لولا شهادتُهمْ عليك لكنتَ فيما بيننا حقّاً بغير دليلِ
  11. إنْ ينحفوا لصباً فقد جثموا عُلىًولهمْ بفضل الأصل كلُّ عَبولِ
  12. أيُّ البدور وقد تبدّى طالعاًمن قبلِ تَمٍّ ليس بالمهزولِ
  13. زِينَتْ علاك بنور أوْجههمْ كمازين الجواد بغُرّةٍ وحُجولِ
  14. لهمُ القبول من المحاسن كلِّهاوالحسنُ مطرُوحٌ بغير قبولِ
  15. ما فيهمُ إلّا الّذي هو صارمٌماضي الشَّبا ذو رَوْنَقٍ مصقولِ
  16. إنْ كان أُغْمِدَ برهةً فَلِسَلِّهِوالمغمدُ المرجوّ كالمسلولِ
  17. عبقوا بِنَشر الملك وسط مهودهمْوبغايةِ التّعظيم والتّبجيلِ
  18. فهمُ غصونٌ لا ذَوَيْن على مدَىمرّ الزّمان ولا دنتْ لذبولِ
  19. لا تختشِ ما عشتَ بادرةَ العِدىفكثيرهمْ من مكرهمْ كقليلِ
  20. وَاِبعثْ إلى معطيك كلَّ إدراةٍمن دعوةٍ مسموعةٍ برسولِ
  21. إنّ الّذي أعطى المُنى فيما مَضىيُعطيك في آتيك فوقَ السُّولِ
  22. لك من مَعوناتِ الإلهِ ونصرهِفي الرَّوعِ أيُّ أسِنَّةٍ ونصولِ
  23. ولقد أقول لمن أراه يخيفنيويسدّ عن طرقِ الرّجاء سبيلي
  24. دعني وعاداتِ الإله فإنّنيلا أترك المعلومَ للمجهولِ
  25. أوَ ما رأيتَ اللّهَ لما ضاقتِ الأرجاءُ كيف أتى بكلّ جميلِ
  26. وأنَا الّذي أهوى هواك ولا أُرىإلّا بحيثُ تقيل فيه مَقيلي
  27. وأنا الجوادُ فإنْ سئلتُ تحوّلاًعن دار ودّك كنتُ جِدَّ بخيلِ
  28. حوشيتَ أن يُعنى سواك بخاطريأو أنْ أجرّر في ذراه ذيولي
  29. وإذا بقيتَ مملَّكاً ومسلَّماًفقد اِرتقيتَ إلى ذُرا مأمولي
  30. خذها على عجلٍ فإنْ قصّرتُهافبقدرِ ما أسلفتَ من تطويلي
  31. لي في الثّناءِ على علاك قصائدٌكالشّمس تدخل دارَ كلّ قبيلِ
  32. طبّقن شرقاً في البلاد ومغرباًولهنّ في القِيعان كلُّ ذميلِ
  33. وسكنّ ألْبابَ الرّجال وحيثماكان القريض إليه غيرَ وَصولِ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.