قصيدة
ألا عوجا لمجتمع السيال
العنوان هو المطلع.
الشريف المرتضى · قافيتها غير موسومة · 48 بيتاً
- ألا عوجا لمجتَمَعِ السِّيالِفثَمَّ شفاءُ ما بي من خبَالِ
- وإنْ أنكرتُما منّي ضلالاًفماذا ضرّ غيري من ضلالي
- فإمّا شئتُما أن تُسعِدانيفمُرّا بي على الدِّمَنِ البَوالي
- خَرِسْن فلو ملكن النُّطقَ يوماًشكون إليك من جَنَفِ اللّيالي
- لَعَلِّي أنْ أرى طَلَلاً لحُبٍّوآثاراً لأيّامِ الوِصالِ
- نصيبُ مُصاحبي منّى حنينٌحنينُ الرّائماتِ إلى الفِصالِ
- ومُنْهَلٌّ من العَبَراتِ تجريفينطِقُ إِنْ سكتُّ بسوء حالي
- ومُسْتَرَقٍ من الأحشاء يخبُوأُوارُ النّارِ وهو على اِشتعالِ
- وفي الغادين من يمنٍ فتاةٌتُضام مَعادةً شبه الغزالِ
- أُشاق إلى المواعد من هواهاوإِنْ كانتْ تُسَوِّف بالمُحالِ
- وذلّلنا طويلُ الهجر حتّىقنعنا في التّزاور بالخيالِ
- وخبّرها الوشاةُ بنا إليهابما جعلته عذراً في المَلالِ
- وَقَد كنتُ اِعتَزمتُ الصّبرَ عنهافلمّا أن بدأتُ به بدا لِي
- سقى نجداً ومَن بجنوب نجدٍمَلِثُّ الوَدْقِ منهمرُ العَزالي
- كأنَّ بروقَه يخفقن بُلْقٌخرجن على الظّلام بلا جِلالِ
- وأسيافٌ سُلِلْن على الديّاجيلها عهدٌ قريبٌ بالصّقالِ
- فَكم بِجنوب نجدٍ من عزيزٍصغيرِ الذّنبِ مُحتَمَلِ الدّلالِ
- إذا سلّى العواذلُ فيه قلباًمشوقاً لم يكن عنه بسالِ
- فقولوا للأُلى دَرَجوا ملوكاًوحازوا باللُّها رِبَقَ الرّجالِ
- أجِيلوا نظرةً بيني بويهٍتَرَوْا سَعَةً على ضيق المجالِ
- لهمْ في كلّ نائبةٍ حلومٌثِقالٌ لا تُوازنُ بالجبالِ
- وفي العلياءِ فخرُ الملك يسموسُمُوَّ البدرِ في غُرَرِ اللّيالي
- وقد علمتْ ملوكُ بني بويهٍبأنّك حاسمُ الدّاءِ العُضالِ
- وأنّك في الخطوبِ الجُونِ منهمْمكانَ النّارِ في طَرَفِ الذُّبالِ
- ولمّا رامها مَن رام منهمْعَجِلْتَ إِليه من قبل العِجالِ
- ليوثٌ كالأجادل ضارياتٌعلى صَهَواتِ خيلٍ كالرِّئالِ
- تَحُفُّ بصلّ رملةِ بطنِ وادٍتَناذرُ منه أصلالُ الرّمالِ
- إِذا ما همّ طوّح بالتّماديوداس السِّلْمَ في طرقِ القتالِ
- وأرغمها أنوفاً من أناسٍغَدَوْا يَستنزِلون عن النِّزالِ
- وقد ساموك مشكلةً لَموعاًكما لمع الفضاءُ بلمعِ آلِ
- وظنّ بك الغُواةُ الصَّدَّ عنهاوما رِيعَتْ قرومُك بالإفالِ
- فيا لشجاعةٍ بك ما أفادتْمن النّعماء عندك للموالي
- وأيّةُ صَعْبَةٍ ذلّلتَ قسْراًقرَاها أيّ ذلٍّ للرّجالِ
- فقد عَلَّمتَ كيف تفوت شرّاًوكيف تجوز ضيّقةَ المجالِ
- وليس يَضِلّ إِثْرَكَ مَن هَدَتْهُمواقعُ مَنْسِمِ العَوْدِ الجَلالِ
- إذا ما كنتَ لي وَزَراً حصيناًعلى نُوَبِ الزّمانِ فما أُبالي
- وخوّفني العُداةُ الشَّرَّ منهمْفما خطرتْ مخافتُهمْ ببالي
- وراموا قطعَ أسبابٍ مِتانٍعلقتُ بها فما قطعوا قِبالي
- وما نقموا سوى أنّي لديهشديدُ القربِ مُستَمَعُ المقالِ
- وأنّي فيه دون النّاس جمعاًأُعادي مَن أُعادي او أوالي
- وكم لي فيه من غُرَرٍ بَواقٍومن سحرٍ سبقتُ به حلالِ
- يغور إلى القلوب بلا حجابٍويشفيك الجواب بلا سؤالِ
- وقافيةٍ متى اِستُمِعتْ أبرّتْعذوبتُها على الماء الزُّلالِ
- فلولا أنّها كِلَمٌ لكانتْفريدَ نحور ربَّاتِ الحِجالِ
- وهذا العيدُ والنَّيروزُ جاءاكما نهواه فيك بخير فالِ
- وما اِفتَرقا بهذا العصر إلّاكما اِفترقتْ يمينٌ مَعْ شمالِ
- فدُم لتكرّمٍ أرخصتَ منهولم يزل التّكرُّمُ وهو غالِ
- ويا نُعمى له دومي وكونيعلى غِيَرِ الزّمان بلا زوالِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
48 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.