قصيدة
وقوفي في ذا الورى الخامل
العنوان هو المطلع.
الشريف المرتضى · قافيتها ل · 15 بيتاً
- وقوفِيَ في ذا الورى الخاملِوقوفُ المشوقِ إلى العاذلِ
- تصافح سمعِيَ أقوالُهمْولا يرجعون إلى طائلِ
- فعَرْضُ البلاد على العارفينَ أضيقُ من مهجةِ الباخِلِ
- ومَن صدّ عن مثل أفعالهمْكمنْ صدّ عن كُفَّة الحابِلِ
- ولمّا خبرتُ جميعَ البلادِ لم أَرَ أضيَعَ من عاقِلِ
- ولولا ذوو النّقصِ في دهرنالَمَا عُرفَ الفضلُ للفاضِلِ
- تعاظم مِنِّيَ ما أبتغِيهِفما إنْ أُعلَّلُ بالباطلِ
- وعوّدتُ قلبي فراقَ الحبيبفما حنّ شوقاً إلى راحلِ
- ولا خَدَعَتْهُ ذواتُ الحَلِيِّفيُصْبِيَهُ مَلَقُ العاطِلِ
- وَما العزّ إلّا لِمَنْ لا تراهُ عينُك في موقفِ السائِلِ
- إذا ما رأى الخِصْبَ عند اللّئامِأقامَ على البلد الماحِلِ
- وظَلّ وبالك كلُّ الرّخيّمِنَ المجد في شُغُلٍ شاغِلِ
- يُعيّرني الضّيقَ أهلُ اليَسارولا مالَ يبقى على نائِلِ
- وكيف أضِنُّ على شاكرٍبظلٍّ يفارقني زائلِ
- إذا لم يفارقْك في عامِهِفأنتَ المفارِقُ من قابِلِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.