قصيدة
رضينا من عدانك بالمطال
العنوان هو المطلع.
الشريف المرتضى · قافيتها غير موسومة · 49 بيتاً
- رضينا من عِدانِك بالمِطالِومن جَدواكِ بالوعد المحالِ
- وأَقنعنا هواك وقد ظمئناإلى وِرْدِ الزّلالِ بكلِّ آلِ
- وأنسانا دوامُ الهجر منكمْوطولُ النّأي أيّامَ الوِصالِ
- وكنتِ الزَّوْرَ يطرقني مساءًوإنْ منع الضّحى فإلى ظِلالي
- إلى أن صدّكِ الواشون عنّافما نُزدارُ إلّا في الخَيالِ
- إِلى كَم تَطلُبين وليس عنديعلى الأيّامِ عذراً في الملالِ
- وأشقى النّاسِ مَن يُضحى ويُمسييبالي في الهوى مَن لا يبالي
- وبِيضٍ راعهنَّ البيضُ منّيفقطّعْنَ العلائق من حبالي
- جَعلنَ الذّنبَ لي حتّى كأنّيجنيتُ أذى المشيب على جمالي
- وَليسَ الشّيبُ من جهتي فأُلحىولا ردُّ الشّبيبةِ في اِحتِيالي
- وما أنسى عشيّةَ يومِ جَمْعٍونحن نضمّ منتشرَ الرّحالِ
- وإذْ أُدْمُ المطيِّ معقّلاتٌعلى وادي مِنىً بيد الكلالِ
- نساءٌ من بني ثُعَلِ بن عمروٍيصبن هناك أفئدةَ الرّجالِ
- خرجن إلى المحَصَّبِ سافراتٍوجيدُ اللّيلِ بالجوزاء حالي
- يَمِسْنَ بمَسْقَطِ الجَمَراتِ فيناكما روّعْتَ حيّاتِ الرّمالِ
- فحيّاهنّ ربُّ البيتِ عنّاوأيّاماً بهنّ بلا ليالِ
- سَقى اللَّهُ المنَقّى من محلٍّوما يحويه من سَلَمٍ وضالِ
- وكم لي فيه من زمنٍ قصيرٍبمن أهوى وساعاتٍ طِوالِ
- وأقوامٍ جَرَوا في كلّ فصلٍبلا لُجُمٍ إلى عالي الكمالِ
- بأفئدةٍ إذا اِحتَربوا رِزانٍوأيمانٍ وأقدامٍ عجالِ
- وَأَغلوا في ندىً ووغىً جميعاًوما غبنوا بأثمان المعالي
- بدورٌ إنْ سريتَ بهمْ هُدُوّاًففي يدك الأمانُ من الضّلالِ
- تُناط حمائلُ الأسيافِ منهمْبعاتقِ كلّ ممتدٍّ طوالِ
- هُمُ منعوا من المكروه سِرْبيوساقوا الأمنَ يَرتع في رحالي
- وأعدَوْني وكلُّ اليأسِ عنديبنصرِهِمُ على نُوَبِ اللّيالي
- كأنّي فيهمُ من ذي حِفاظٍيُلاطم عنك خِرصانَ العوالي
- تهيب به حفيظتُه فينزوكما تنزو السّهامُ بكلّ غالِ
- ومولىً عَلَّني طَرْقاً أُجاجاًبِما أَسقيهِ مِن عذبٍ زلالِ
- هِدانٌ لا يريد السِّلْمَ إلّاإذا ما كان يجبن عن قتالي
- أرى في وجهه ماءَ التّصافيوفي أحشائه نار التّقالي
- يساميني فتُعليني عليهأهاضيبُ الرّواسخِ من جبالي
- فقل لمُسوّفٍ ببلوغِ شَأْويويمناه تقصّر عن منالي
- أَبِنْ لي أين قَطْرُك من سيوليوأين حضيض أرضك من قِلالي
- وكيف يُعدّ بي مَنْ ليس فيهلباغي المجد شيءٌ مِن خِلالي
- تَضِنُّ يمينُهُ بالنَّزْر منهاوأسخو للعُفاةِ بكلّ مالي
- وليس لوعده أبداً نجاحٌويسبق موعدي أبداً نوالي
- ألم تَرَ أنّني أحذو قديميوأحذو إنْ حذوت على مثالي
- وأدَّرعُ الدّجى واللّيلُ خافٍوأركب غاربَ الخَطْبِ الجَلالِ
- وَأَكشفُ باطنَ الأمرِ المعمّىوأطلعُ في الدَّءادي كالهلالِ
- بعِرضٍ لا أجود به مصونٍومالٍ لا أضنُّ به مُذالِ
- سلِ الأبطالَ عنّي يومَ سَلْعٍوسيلُ الموتِ مُنحلُّ العَزالي
- إذا عُقِد الغُبارُ الجونُ ليلاًترى فيه الأسنّة كالذُّبالِ
- وقد ألقى التّضاغطُ كلَّ رمحٍفَليسَ الطّعنُ إلّا بالنّصالِ
- أَلستُ هناك أسبقهم بِضَربٍوَأَشفاهم لذي الدّاءِ العُضالِ
- أَعِد نظراً لعلّك أن تراهامُنَشَّرَةَ النّواصي كالسَّعالي
- تخال بها وقدرُ الحربِ تغليمن النَّزوانِ مسّاً من خبالِ
- وَإِنّ جلودها تهمي نجيعاًطلاها اليومَ بالقَطِرانِ طالي
- وفوق طهورهنّ بنو المناياإذا لاقوْا وأبناءُ القتالِ
- فيقضي نَحْبه قلبٌ مُعَنّىًأضرَّ به أفانينُ المِطالِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
49 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.