قصيدة

إنا نعلل كلنا بمحال

العنوان هو المطلع.

الشريف المرتضى · قافيتها غير موسومة · 33 بيتاً

  1. إنّا نُعلّلُ كلّنا بمحالِونُغَرُّ بالغدوات والآصالِ
  2. وكأنّنا نرعى القَواءَ من الطَّوىأبداً ونكرع من ظماً في آلِ
  3. يهوى الفتى طول البقاء ودونهوَلَعُ الرّدى وتعرّضُ الآجالِ
  4. وتقوده آمالُه ووراءَهاقَدَرٌ يحطّم غَرْبَةَ الآمالِ
  5. والمرءُ بين مصيبةٍ في النفس أوفي الأهل أو في الحال أو في المالِ
  6. ولئنْ عفتْ عنه الحوادث إنّهرهنٌ لبعض تقلّبِ الأحوالِ
  7. وسجيّةٌ للدّهر في أبنائِهِإِلحاقُ كلِّ مؤثَّلٍ بزوالِ
  8. للَّه مُفتَقَدٌ تحيّف فقدُهُمن جانبيَّ وحزّ في أوصالِي
  9. وأصمّ ناعيه الغداة مسامعيورمى سوادَ جوانحي بخَبالِ
  10. وأزارني وفدَ الهموم يسمْنَنِيشَطَطَ المُنى فينلْن كلَّ مَنالِ
  11. وأباتَنِي قَلِقَ الوساد كأنّني اِستَبْطَنْتُ للجنبين شوكَ سَيالِ
  12. يبدو غَرامي والتّجلّدُ مقصديويُجيبني دمعي بغير سؤالِ
  13. ومتى طلبتُ الصّبر عنه وجدتُهفي حَيِّزِ الإعوازِ والإقلالِ
  14. يا نازحاً غدرتْ به غدّارةٌلا يُتَّقَى مكروهها بنزالِ
  15. طالتْ به أيدي الخطوب ورُزؤُهأبقى ذُرا العلياء غير طوالِ
  16. رَفَعوا جَوانب نعشه فكأنّمارفعوا به جبلاً من الأجبالِ
  17. وطوَوْا عليه صفائحاً ما نُضِّدَتْإلّا على الإنعامِ والإفضالِ
  18. وأرَوْه غيرَ مضاجعٍ لدنيّةٍونَعَوْه غيرَ مدنَّسِ الأذيالِ
  19. وتصدّعوا عن جانبيه وإنّهعَطَنُ الوفودِ ومجمعُ الأقوالِ
  20. مَنْ للذّمارِ إذا الفحولُ تهادَرَتْوخلطن بين تخبّطٍ وصِيالِ
  21. مَنْ للوفود تصامتوا عن حجّةٍمَنْ للخصومِ تفارغوا لجدالِ
  22. مَنْ للضّرِيك إذا غدا في أزْمَةٍصِفْرَ اليدين وراح بالأموالِ
  23. مَنْ للجيوش يقودها فيُعيدهامحفوفةً بالسَّبْىِ والأنفالِ
  24. مَنْ للخيولِ يُثيرها مِقْوَرَّةًمثلَ الدَّبى هاجَتْهُ ريحُ شمالِ
  25. مَنْ للقَنا يروي صدورَ صِعادهفي كلِّ رَوْعٍ من دمِ الأبطالِ
  26. مَنْ للسّيوف يفلّ حدَّ شفارهابالضّربِ بين كواهلٍ وقِلالِ
  27. كشفتْ بطونُ الأرضِ شمس ظهورهاواِستَضجعتْ جوّاً لها في جالِ
  28. هيهات ضلّ عن القضاءِ وصرفِهِكيدُ الشّجاعِ وحيلةُ المحتالِ
  29. أَأبا عليٍّ لن تُراعَ بمثلهافاِصبِرْ لها ولَصَبْرُ غيرك غالِ
  30. يا حاملَ الأثقالِ ما حُمّلْتَهثِقلٌ وليس كسائر الأثقالِ
  31. فذُدِ الدّموع عن الجفون وطالماجمدتْ فلم تقطرْ على الأهوالِ
  32. ومتى طوى عنك السُّلوُّ سبيلَهفاِلبَسْ لمن يلقاك ثوبَ السّالي
  33. وتعزَّ عمّنْ لا يعزّي بعدهُإلّا مكارمُ أُبقيتْ ومعالي

طول القصيدة

شرائح الطول
  • 1
  • 2
  • 4
  • 6
  • 9
  • 14
  • 19
  • 29
  • 49
  • 79
  • 516

33 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.

المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.