قصيدة

قل للنوائب قد أصبت المقتلا

العنوان هو المطلع.

الشريف المرتضى · قافيتها غير موسومة · 38 بيتاً

  1. قُل للنّوائب قد أصبتِ المقتلاوسقيتِنا فيما جنيتِ الحنظلا
  2. أثكلتِ مَنْ لمّا جزعنا ثُكلَهأنسيتِنا من قبله ما أثكلا
  3. فالعينُ يجرى ماؤها لا للصّدىوالقلبُ يُوقَدُ جمرُهُ لا للصَّلى
  4. عادات هذا الدّهر أن يستلّ مننا الأمثَلُ المأمولَ ثمّ الأمثلا
  5. إنّا نبدّل كلَّ يومٍ حالةًبخلافها من قبل أن تُستبدلا
  6. ويُنَقّل الإنسانُ عن حالاتِهِولِداتِه من غير أن يتنقّلا
  7. نبني المعاقلَ للخطوب فإنْ أتتْرُسُلُ الحِمامِ فما اِبتنينا معقلا
  8. كم ذا لنا تحت التّرابِ محاسنٌتُرمى على عمدٍ إلى نحو البِلى
  9. والمرءُ في كفّ الزّمان وديعةٌكي تقُتضى وحديقةٌ كي تُختَلى
  10. ماذا البكاءُ على الّذي ولّى وقدجُعلتْ له جنّاتُ عَدْنٍ منزلا
  11. وعلى مَ نُسقَى الصّابَ فيه وإنّهيُسقى هناك كما يشاء السَّلْسَلا
  12. ملكَ الملوكِ أصخ لقولةِ ناصحٍحُكْمُ الصَّوابِ لمثلها أن تَقْبَلا
  13. إنْ كنت حُمّلْتَ الثّقيلَ فلم تزلْللحزم أنهض للثّقيل وأحملا
  14. عمرٌ قصيرٌ ما اِنقَضى حتّى قضىفينا بأنّ لك البقاءَ الأطولا
  15. يا حاملاً أثقالنا حوشيتَ أنْتَعْيا بأمرٍ كارثٍ إِنْ أعضلا
  16. ما إنْ عهدنا الدّهرَ إلّا فارجاًبك ضيّقاً أو موضحاً بك مشكلا
  17. فدعِ التفجُّعَ والتوجُّعَ والأسىوخذ الأجلَّ من الفتى والأجملا
  18. خيرٌ من الماضي لنا الباقي ومِنْثاوٍ تعجّلَهُ الرّدى من أُجِّلا
  19. فَلئنْ هوى جبلٌ فقد أثوى لناخَلَفاً له ملأَ الكِنانة أنصُلا
  20. لا تعجبوا منه يصاب فإنّماندعو إلى ثِقْلِ الرّحالِ الأبْزَلا
  21. إِنّ العواصفَ لا تنال من البناإِلّا بناءً كان منها أطوَلا
  22. فاِصبرْ لها فلَطالما أوْسَعتنافي المعضلاتِ تجلّداً وتحمُّلا
  23. وَإِذا جَزعتَ من المصاب فقل لنامَن ذا يكون إذا جزعنا المَوْئلا
  24. فتعزَّ بالباقي عن الفاني ردىًوبمن ثوى وله الهوى عمّن خلا
  25. أَخذ الّذي أَعطى وبقّى بعدهُأوفى وألبَقَ بالبقاء وأجملا
  26. وَإِذا قَضى اللَّه القضاءَ فكنْ إلىبَغْتاتِهِ مستأنساً مسترسلا
  27. لا تألمنَّ بنافعٍ لك دهرَهيُعطي المرادَ ولا تُجَوِّر أعدلا
  28. ما إنْ ترى في العمر سوءاً بعدهافاِقبَل من الدّهر المسيء تَنَصُّلا
  29. كم ذا شققت إلى بلوغ إرادةٍقَلْبَ الخميس وخضت فيه القَسْطَلا
  30. وقطعتَ في أَرَبٍ بهيماً مظلماًوركبتَ في طَلَبٍ أغرَّ مُحَجَّلا
  31. للَّه دَرُّك في مكانٍ ضيّقٍأرضيتَ لمّا أنْ غضبتَ المُنْصَلا
  32. والذّابلُ العسّالُ يأبى كلّماطعن الشّواكلَ والكُلى أنْ يذبلا
  33. والخيلُ يخبطن الجماجمَ كلّماخبطتْ خيولُ النّاكلين الجَرْوَلا
  34. لا راعنا فيك الزّمان ولا رأتْعينُ اِمرئٍ شِعْباً حللتَ مُعَطّلا
  35. وَعَلتْ ديارَك كلُّ هَوجاءِ الخُطاتدع الكميَّ معفَّراً ومجدَّلا
  36. وإذا تحَلْحَلَ يَذْبُلٌ عن جانبٍأرسى به جُنِّبْتَ أنْ تتحَلْحَلا
  37. وبقيتَ فينا آمراً متحكّماًومعظّماً بين الأنامِ مُبَجَّلا
  38. وسقى الإلهُ ترابَ مَن كانتْ علىرغم الأنوف بنا الغمامَ المُسْبِلا

طول القصيدة

شرائح الطول
  • 1
  • 2
  • 4
  • 6
  • 9
  • 14
  • 19
  • 29
  • 49
  • 79
  • 516

38 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.

المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.